الصفحه ٣٥٤ : »................................................................................................ ٨٠
* ( حنث )
ـ في الحديث « صلىاللهعليهوآلهوسلم كان قبل أن يُوحَى إليه يأتي إلى حراء
، فيتحنث
الصفحه ٤١٣ : إلى انتهائه............................................................................ ٣٢٣
ـ فصل في
الصفحه ٧ : كريم المنزلة لدى الملوك والسلاطين والأمراء ، عاش في كنفهم ، وألّف
الكتب برسمهم ، وأهداها إلى خزائنهم
الصفحه ١٣ : تاريخ الانتهاء من تحريرها ، وكذلك عدم الإشارة إلى اسم المؤلف.
* وهذا يقطع
بأن ضمّ القسم الأول إلى
الصفحه ٢١ : اختلاف الروايات.
٥ ـ تخريج
الأمثال وأقوال العرب.
٦ ـ عمل ترجمة
موجزة للأعلام ، مع الإشارة إلى مصادر
الصفحه ٥٦ : الحُبُوب : كالبَزْر
للرَّياحين والبُقُول * اللَّفْح
من الحرِّ : كَالنَّفْح
من البَرْد * الدَّرَج إلى فوق
الصفحه ٨٦ : ء. إنَاءٌ مَنْجُوبٌ ومَنْجُوفٌ. قال (١) لبيد :
* تَأْوِي إلى
جَدَثٍ كالغَارِ مَنْجُوفِ *
* أَيْ
الصفحه ٩٧ : تَسْمَعُ إلى قولِهِ تعالى (٦) : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
الصفحه ١٠٧ : إلى أَصْلِ الأذن.
الوَتَرَةُ
(٧) : ما بَيْنَ المِنْخَرَيْنِ. النَّثْرَةُ : فَرْجَةٌ ما بين
الصفحه ١٠٨ : الخِنْصِر إلى طَرَف الإِبهام. والفِتْرُ : ما بين طَرَفِ الإِبهام (٧) وطرف
السَبَّابةِ. الرّتَبُ : ما بين
الصفحه ١٠٩ : : مَا بَيْنَ كُلِّ إصْبعين طُولاً.
٤ ـ فصل يقارب موضوع الباب ويُحْتَاجُ (٢)
فيه
إلى فَضْلِ
الصفحه ١١٣ : وعلى آله (١) وسلم : « كان أَزْهَرَ ولم يكن أَمْهَق
»
(٢). فَإنْ عَلَتْهُ أَوْ غَيَّرَتْهُ من ذوات
الصفحه ١١٥ : . فإن بلغَ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرِّجل ،
فهو : مُجَبَّبٌ.
فإن تجاوز
البياضُ إلى