الصفحه ٣١٠ : جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً سورة المائدة آية ٤٨.
(٥) العبارة في ( ل
) ، و ( ط ) : الوهم
الصفحه ٣٢٨ : الشرع زكاة ؛ لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه وتوفره ، وتقيه
من الآفات ».
(١٢) الحِنْث : أبلغ
من
الصفحه ٣٤٩ :
٤٨
لِكُلٍّ جَعَلْنا
مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
٣١٠
٢
( ٦ ـ سورة
الصفحه ٣٧٩ : في اللسن العربي ) ـ تحقيق هفنر ـ ليبزج
١٩٠٥ م.
٤ ـ ابن السكيت اللغوي ، لمحيي الدين توفيق ـ بغداد
الصفحه ٣٤٠ : فلان إذا خرج
من دين إلى دين. تملَّصت السمكةُ من يد الصائد : إذا خرجت منها.
١١ ـ فصل فيما يختص من ذلك
الصفحه ٣٤٢ : ( ل ).
(٤) الغريم : المطلوب
بالدَّيْن ، والطالبُ دَيْنَهُ.
انظر : الأضداد لابن الأنباري
٢٠٣ ولابن السكيت ١٧٩
الصفحه ٣٨٢ : اللغة العربية ـ دمشق ـ ١٤١٠ ه ـ ١٩٨٩ م.
٥٨ ـ ديوان الأخطل ، شرح وتقديم مهدي محمد ناصر الدين ـ بيروت
الصفحه ٣ : على سيدنا محمد وآله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الديِن.
أما بعد.
فقد شُغِلت
بكتاب « فقه
الصفحه ٢٥ : والألسنة ، والإِقبال على تفهُّمها من الديانة ، إذ هي أَداةُ العِلْمِ
، ومفتاح التَّفَقُّه في الدين ، وسبب
الصفحه ٣٢ : من الخالِق ، والشُّكْرَ
من المخلوقين ، ويجمعَ آمالَهُ من الدنيا والدين.
وأعودُ ـ أدامَ
اللهُ
الصفحه ٧١ : الدين ، متهماً بالشعوبية ، له الكثير من المؤلفات ، كمعاني القرآن ، وغريب
الحديث ، توفي سنة ٢١٠ ه
الصفحه ١٧٦ : الشرج في البيضة اليسرى ، لم يُولَدْ لَهُ وكل شيء ضممت بعضه إلى بعض فقد
شرجته. وسمّي خيار الدين الشرج
الصفحه ١٨١ : ، فهو : مُتَحَذْلِقٌ. فإذا كان يُبْدِي من سخائه ومروءته ودينه غيرَ ما عليه
سَجِيَّتُهُ ، فهو
الصفحه ٢٣٠ : : « يَمْرُقُونَ من الدِّين كما
يَمْرُقُ السَّهْمُ من
الرَّمِيَّةِ » (٢).
٣٩ ـ فصل في رَمْيِ الصَّيْدِ
الصفحه ٢٥٤ : الخصوم ، أي : قطع بينهم في الحكم. ومن ذلك
قولهم : قد (٤) قضى
فلانٌ دَيْنَهُ ، تأويلُه
: أنه قَطَع ما