وهو مكروهٌ. فإن كان أبْيَضَ الثَّنَنِ ، وهي الشُّعُورُ المُسْبَلَةُ في مَآخيرِ الوظيفِ على الرسغ ، فهو : أكْسَعُ ، فإن ابيَضَّتْ الثُّنَنُ كُلُّها ، ولم تَتَّصِلُ بِبياضِ التحجيلِ ، فهو : أَصْبغُ ، فإن كان أبيضَ الذَّنَبِ ، فهو : أَشْعَلُ (١).
٨ ـ فصل يتصل به في تفصيل ألوانه وشِيَاتِهِ
على ما يستعمل في ديوان العَرْضِ (٢)
إذا كان أسودَ ، فهو : أَدْهَمُ. فإذا اشْتَدَّ سَوَادُهُ ، فهو : غَيْهَبِيٌ. فإذا كان أَبْيَض يُخالِطُهُ أدْنى سَوَادٍ ، فهو : أَشْهَبُ.
فإذا نَصعَ بياضُهُ وخَلُصَ من السَّوَادِ ، فهو : أَشْهَبٌ قِرْطَاسِيٌ.
فإذا كان بِصُفْرَةٍ (٣) ، فهو أَشْهَبُ سَوْسَنِيٌ. فإذا غلب السوادُ وقلَّ البياضُ ، فهو : أَصَمُ. فإذا خالَطَتْ شُبْهَتُهُ حُمْرَةً ، فهو صِنَابِيٌ. فإذا كانت حُمْرَتُهُ فِي سَوَادٍ ، فهو : كُمَيْتٌ. فإذا كانَ أحمرَ من غير سوادٍ ، فهو أَشْقَرُ. فإذا كان بين الأشْقَر والكُمَيْتِ ، فهو : وَرْدٌ. فإذا اشتَدَّت حُمْرَتُهُ فهو : أَشْقَرٌ مُدَمَّى. فإذا كان دَيْزَجاً (٤) ، فهو : أَخْضَرُ. فإذا كان سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ ، فهو : أَدْبَسُ ، فإذا كانت كُمْتَتُهُ بين البياضِ والسوادِ ، فهو وَرْدٌ أَغْبَسُ ، وهو السَمَنْدُ بالفارسية. فإن كان بين الدُّهْمَةِ والخُضْرَةِ ، فهو : أَصْوَى. فإذا قاربت حمرتْهُ السوادَ ، فهو : أَصْدَأُ ، مأخوذٌ من صدأ الحديد. فإذا كان مُصْمَتاً لَا شِيَةَ بِهِ ولا وَضَحَ ، أيّ لون كان ، فهو : بهيم. فإذا كانت به نكت بيض ، وأخرى ، أَيِّ لَوْنٍ كَانَ ، فهو أَبْرَشُ. فإذا كانت به نُقَطٌ سُودٌ وبِيضٌ ، فهو : أَنْمَشُ. فإذا كانت به نكَتٌ فوق البَرَسِ ، فهو : مُدَبَّرٌ. فإذا كانت به بُقَعٌ تخالفُ سائرَ لونه ، فهو : أَبْقَعُ.
__________________
(١) في مبادىء اللغة ص ١٢٨ « الأشعل : الذي في عرض ذَنَبه بياض ».
(٢) في ( ل ) : فصل في تفصيل ألوان الفرس على ما يستعمل في ديوان العرض » وبإزائه بهامش ( ح ) : يعني عرض الخيل على السلطان.
وفي ألوان الخيل انظر : مبادىء اللغة ١٢٠ ـ ١٢١.
(٣) في ( ط ) : « يصفرّ ».
(٤) في الألفاظ الفارسية المعربة ص ٦٣ « الدَّبْزَج : معرّب دَيْزَه ومعناه الدغم » أي أنه لون بين لونين غير خالص. وفي مبادىء اللغة ص ١٢٠ « الأخضر الأطخم المسمى بالفارسية : الديزج ».
