البحث في الفرطوسي حياته وأدبه
٣٠١/١٨١ الصفحه ١٠١ :
أمّا القصيدة الرابعة
فهي بعنوان « بلبل الروض » وقد بث فيها الشاعر حسراته علىٰ أيام الطفولة التي
الصفحه ١٠٢ : تَميّز بها الشاعر عن سائر شعراء عصره ، فيقول عنها : « نظمت الشعر في العقد الثاني من عمري ، وطريقتي في نظم
الصفحه ١٠٣ : عديدة تنعكس علىٰ عواطفه وخواطره وتلقي بظلالها علىٰ شعره وأدبه .
وتشكل هذه العوامل الحجر الاساس في بنا
الصفحه ١٠٧ :
ومن أليم قوله في هذا
الشأن : « أفق حزين أطبقت عليه ظلمة اليأس وهو منبع النور والأمل يقتات من
الصفحه ١٢٧ :
ما
استبقت مهروله
تشقه
كلجة
تعبرها
في عجله
صرح
على قوائم
الصفحه ١٣١ :
أمثلة
النداء الباعث على القوة والتأثير قول الشاعر من قصيدة بعنوان « مصر والاستعمار » حيث يقول في
الصفحه ١٣٦ :
٧ ـ أصالة الوزن والقافية :
على الرغم من تصاعد
الدعوات التجديدية في أوائل هذا القرن
الصفحه ١٣٧ :
أن
يفسح المجال لقريحته في أن تبدع وتجدد . فالفرطوسي لم ينظم الشعر لوجه الشعر ولم يتخذه صنعة
الصفحه ١٣٨ :
القافية
، « ذلك أنّ أكثر من نصف قصائد ديوانه ، وبالتحديد ١٧ و ٥٦ % من القصائد يدور في فلك قواف
الصفحه ١٤٥ : ٧ و ٤ % من مجموع القصائد التي أنشدها في هذه الفترة .
٣
ـ مرحلة النهوض ( ١٩٦٣ ـ ١٩٦٨ م )
بعد أن أخفقت ثورة
الصفحه ١٥٥ :
إلىٰ
الحضيض جاثياً علىٰ الركب
دعي
قرار الأمن في ناحية
وفنّدي
كل اقتراح وطلب
الصفحه ١٦٢ :
التأكيد علىٰ قوّة مصر وثبات قدمها في الملمات والحوادث الجسيمة ، داعياً الشعب المصري إلىٰ الصبر وتحمّل
الصفحه ١٧٣ :
وهمُ
حياة للبلاد ورونق
وفم
الصحافيِّ المحرر ملجمٌ
في
ألف قيدٍ فهو بابٌ مغلق
الصفحه ١٧٤ : المكثّف ، وتواجده الدائم والمستمر في الساحة السياسية بمناهضته للحكومات الاستبدادية وتحديه للسلطات الجائرة
الصفحه ١٧٧ :
وتحلبت
عرقَ الجهاد أناملٌ
بدمائهم
مخضوبة الأظفار
لم
يُمنحوا حق المواطن في ثرىٰ