البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٤٦/٣١ الصفحه ١٩٧ : فهو أن يذكر شيئا يدل به على شيء لم يذكره وأصله التلويح عن عرض الشيء وهو
جانبه وبيت امرئ القيس ضربه
الصفحه ٢١٥ :
جمع في هذا البيت
بين الطباق والمقابلة .. وأبدع منه قول بعض المتأخرين :
الصفحه ٢٤٠ : ء ، وينفيه في كلام واحد وخطبة واحدة أو
بيت واحد. وهو في القرآن العظيم كثير .. ومن ذلك قوله تعالى : ( هُوَ
الصفحه ٢٤٢ : فصار مثلا .. وكقول أبي بكر الخوارزمي :
كأنك لا تروين
بيتا لشاعر
سوى بيت من لا
الصفحه ٢٤٧ : لبسته على بطانته
فقال له بشار وأنا أقول فيك شعرا إن شئت جعلته مدحا وإن شئت جعلته ذمّا وأنشده
البيتين
الصفحه ٢٦٠ : عقبيه ، فأنشد في الحال بديها :
لا تنكروا ضربي
له من دونه
البيتين
فقال له
الصفحه ٢٦٣ : بعض النقاد
إن هذا فاسد لأنه جعل التغزل مجاورا للشجاعة في البيتين والأجود أن يجاور الشجاعة
بالشجاعة
الصفحه ٢٦٤ : أول البيت فأتبعته بذكر الردى ، وهو الموت لتجانسهما
، ولما كان الجريح المنهزم لا يخلو وجهه من أن يكون
الصفحه ٢٨٦ : على بعض بحرف العطف ،
كل كلمة إذا أفردت كانت تقوم بمعنى مفرد مستقبل ، وكل بيت إذا جرد من تلوه استقل
الصفحه ٣٣٣ : لبحر بيت امرئ
القيس وهو صحيح .. ومن ذلك قوله تعالى : ( إِنْ يَنْتَهُوا
يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
الصفحه ٣٣٤ : المغاير ، والبيت الذي استشهد به من التجنيس المماثل. وسنذكر أجناس
التجنيس وأقسامه في فصل مفرد بعد ان شا
الصفحه ٣٣٨ : ء في
المنبت السّوء ». وقوله صلى الله عليه وسلم ـ « المعدة بيت الدّاء والحمية رأس كل
دواء وعوّدوا كل جسد
الصفحه ٣٤١ : الجمل المعترضة .. وأما السبك فهو أن تتعلق كلمات البيت أو الرسالة ، أو
الخطبة بعضها ببعض من أوله إلى آخره
الصفحه ٣٥٠ :
القسم الثالث عشر
التسميط
وهو على قسمين :
الأول : أن يكون
في صدر الكلام أو الرسالة ، أو البيت
الصفحه ٣٥١ :
شاء من مال
القسم الثاني : أن يصير كل بيت أربعة أقسام كقول
جنوب الهذيلية :
وجرد وردت