البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
١٠٨/٦١ الصفحه ٧٠ : استعماله في الحجر على طريق الاستعارة ، فهذا هو القانون في هذا
الباب بعد أن لا تضايق في المثال هذا كله إذا
الصفحه ٧٢ : التعلق ، فيرفع ذكر ما أسند اليه ويؤتى بالذي الفعل له في المعنى منصوبا
بعده مبينا ان ذلك الإسناد إلى ذلك
الصفحه ٨٥ : عن الفهم ، وأما
المتوغل في البعد عن الطبع وشدة الحاجة إلى التأويل فكقول من ذكر بني المهلب هم كالحلقة
الصفحه ٨٦ : ء الذي تبقى فوائده بعد عدمه بالموجود. ومنه قول الشاعر :
فرحت وآمالي
كحظي كواسف
الصفحه ٨٧ : البأساء
بعد وقوعه
ـ وقول التنوخي :
الصفحه ١١٨ : أشعار العرب وكلامهم كثير وإذا كثر استعماله كان من الكلام الفصيح معدودا
وحسن في التركيب ، وكلما بعد غور
الصفحه ١٢٣ : السَّماءِ ) فإنه قدم ـ الارض
ـ لأن هذا بعد قوله تعالى : ( وَلا تَعْمَلُونَ
مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا
الصفحه ١٣٤ : الماضية ، وأما الزيادة فقوله بعد النعمة المستقبلة التي تأتي
غير محتسبة ، وهذا خطأ فإن النعمة التي تأتي غير
الصفحه ١٣٧ : ويكون للكلام بها رونق ،
لأنّ النفس يعرض لها عند الشعور شيء يطلع إلى مناسبة فلا يرد إلا بعد تشوف ، ولا
الصفحه ١٤٣ : :
وهند أتى من دونها
النأي والبعد
ومنه قوله تعالى : ( فَمَهِّلِ
الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
الصفحه ١٤٥ : الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الصفحه ١٤٦ : بعده يجوز أن يكون
من أنواع الالتفات .. ومن بديعه قوله تعالى : ( يُوسُفُ أَعْرِضْ
عَنْ هذا
الصفحه ١٤٧ : دين الله فجعلوا أمر دينهم فيما بينهم قطعا ، وذلك مثل
لاختلافهم فيه وتباينهم ، ثم توعدهم بعد ذلك بأن
الصفحه ١٥٠ : هاهنا إلى المضارع فقال ـ فتصبح
الارض مخضرة ـ وذلك لافادة بقاء المطر زمانا بعد زمان كما قال ـ أنعم عليّ
الصفحه ١٦٧ : غير وهذا لا يخفى على
العارف بصناعة التأليف .. ومن هذا النحو قول الصابئ في كتاب ـ وصل كتابك بعد تأخير