ـ وقال آخر :
|
تقول نساء الحيّ تأمل أن ترى |
|
محاسن ليلى مت بداء المطامع |
|
وكيف ترى ليلى بعين ترى بها |
|
سواها وما طهّرتها بالمدامع |
|
وتلتذّ منها بالحديث وقد جرى |
|
حديث سواها في خروق المسامع |
ـ وقال آخر :
|
لا خير في الحبّ وقفا لا تحركه |
|
عوارض اليأس أو يرتاحه الطمع |
|
لو كان لي صبرها أو عندها جزعي |
|
لكنت أملك ما آتى وما أدع |
|
إذا دعى باسمها داع ليحزنني |
|
كادت له شعبة من مهجتي تقع |
|
لا أحمل اللوم فيها والغرام بها |
|
ما كلّف الله نفسا فوق ما تسع |
ـ وقال مسلم بن الوليد :
|
عيني لعينك حين تنظر (١) |
|
لكنّ عينك سهم حتف مرسل |
|
ومن العجائب أنّ معنى واحدا |
|
هو منك سهم وهو مني مقتل |
ـ وقال آخر :
|
وما ذا عسى الواشون أن يتحدّثوا |
|
سوى أن يقولوا إنني لك عاشق |
|
نعم صدق الواشون أنت عزيزة |
|
عليّ وإن لم تصف منك الخلائق |
ـ وقال أبو تمام :
|
أقول وقد قالوا استرحت بموتها |
|
من الكرب روح الموت شرّ من الكرب |
__________________
(١) كذا في الأصل ولم نقف عليه في المطبوع من شعره.
