|
لا خيل عندك تهديها ولا مال |
|
فليسعد النطق إن لم تسعد الحال |
|
واجز الأمير الّذي نعماه بادية |
|
بغير قول ونعمى القوم أقوال |
ـ القسم الثاني خطاب المتكلم لنفسه مخيلا لها أنّ معه غيره كما قيل :
|
أقول للنفس تأساء وتعزية |
|
إحدى يديّ أصابتني ولم ترد |
وهذا النوع في القرآن العظيم منه كثير وسنذكره في فصل تلوين الخطاب إن شاء الله تعالى ، وقد ذكرنا منه طرفا في أنواع الالتفات ، فانظره هناك فهو كثير :
٢٥٠
