وإيراد المثل كما هو تضمينا .. ومما جاء من التلميح في الكتاب العزيز قوله تعالى : ( وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ ). وقوله تعالى : ( أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ). وقوله تعالى : ( صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ ) الآية .. ومن ذلك قوله تعالى : ( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ) إلى قوله : ( فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ). ثم قال : ( صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً ). ومن ذلك قوله تعالى : ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ) ثم قال : ( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ كاشِفَةٌ ) .. ومثله في القرآن كثير.
٢٤٣
