البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٢٩٦/١ الصفحه ٢٠٩ : الشاعر ، فإن الشاعر تحصره القوافي والأوزان ، فيضيق عليه النطاق
إذا اقتصر على معنى واحد فتدعو حاجته إلى
الصفحه ١٢ : الايجاز
المخل ، والتطويل الممل .. وقال قوم : البلاغة إيصال المعنى إلى القلب في أحسن
صورة من اللفظ .. وقيل
الصفحه ١٩٠ : فقد سبق
الاعلام به ، وهو أن يراد الإشارة إلى معنى فتوضع الالفاظ على معنى آخر فتكون تلك
الالفاظ ، وذلك
الصفحه ٢٢٣ :
والاولى في هذا
الباب وأمثاله كثيرة فاعرفها .. واعلم ان في تقابل المعاني بابا عجيب الأمر يحتاج
إلى
الصفحه ٢٠٣ : ء يدخل الأذن ، وأول معنى يصل إلى القلب ، وأول
ميدان يجول فيه تدبر العقل ، وهو في القرآن العظيم على قسمين
الصفحه ١٨٨ : وهو التشبيه على
سبيل الكناية ، وذلك أن تراد الاشارة إلى معنى فتوضع ألفاظ على معنى آخر ، وتكون
تلك
الصفحه ٢١٣ : :
فالمعنى الذي أتى به من أجله تشوف النفس بعد قطع الكلام الأول إلى الكلام الثاني
الذي بعده ، ولا سيما اذا لم
الصفحه ١٨٧ : حسن يشير إلى معنى قبيح كقوله تعالى
: ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ
وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً
الصفحه ٣٣٦ :
تراكيبها من تقديم حروفها وتأخيرها أدّت الى معنى واحد يجمعها .. فمثال ما سقط من
تركيب الثلاثي لفظة وس ق فإن
الصفحه ١٢٥ : ـ للتنبيه تقديره تنبهوا
لهذا المعنى. وانما دعاه إلى التقديم والتأخير إيقاع اللّبس على السّامع وجعله من
باب
الصفحه ١٠١ : .
فأما الوجيز بلفظه
: فهو عند أرباب هذه الصناعة أن يكون اللفظ بالتشبيه إلى المعنى أقل من القدر
المعهود
الصفحه ١٦٦ : باب التكرير مشكل لأنه يسبق الى الوهم
أنه تكرير محض يدل على معنى واحد فقط وليس كذلك .. فمما جاء منه
الصفحه ١٦٧ : تعالى ـ حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطى ـ فيما يرجع إلى تكرير اللفظ والمعنى ولا مثل التكرير
في قوله
الصفحه ١٦٥ : المعنى لاختلاف الهبوطين ، فإن الهبوط الأول كان من الجنة الى سماء
الدنيا ، والهبوط الثاني كان من سما
الصفحه ٢٠٨ :
شرطه أن يكون انتقاله من فن إلى فن ببديع وحسن رصف ووجازة لفظ ورشاقة معنى ليكون
الذي انتقل إليه أقرب إلى