البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٢٩٦/٣١ الصفحه ٧٢ : التعلق ، فيرفع ذكر ما أسند اليه ويؤتى بالذي الفعل له في المعنى منصوبا
بعده مبينا ان ذلك الإسناد إلى ذلك
الصفحه ١١٦ : مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ
، وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ) تقديره لو
الصفحه ١٨٦ :
أبوها وإما عبد
شمس وهاشم
أشار بقوله ـ بعيدة
مهوى القرط ـ إلى طول عنقها .. ومنه قول امرئ القيس
الصفحه ٢٣٠ : للشيء لزوال معنى
الاحتياز ، وهذا كلام دقيق يحتاج إلى زيادة تأمل وإنعام نظر ، فافهمه وقس عليه ما
أشبهه
الصفحه ٣١٢ :
توكد فإنه لا
يحتاج إلى تأكيد لبيانه وظهوره ، فإن كان المعنى المقصود خفيا ليس بظاهر ولا معلوم
الصفحه ٣١٦ : يكون المعنى المضمن في العبارة على حسب ما يقتضيه المعبر عنه
في منزلته .. وأما التفريط والإفراط فهو أن
الصفحه ١٣ : أرباب علم البيان : الفصاحة والبلاغة متعاقبان
على معنى واحد .. وقال قوم : البلاغة في المعاني والفصاحة في
الصفحه ٤٣ : : من ذلك
قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ
اللهِ أَنْداداً ) ذكر ذلك بالنسبة إلى
الصفحه ٧٣ :
والدليل على أن
شرف هذه الآية بسبب ذلك أنّا لو تركنا هذا الطريق وأسندنا الفعل الى الشيب صريحا
فقلنا
الصفحه ٨٢ : ء هذه الصناعة وحذاقها إلى أن
التشبيه ليس من المجاز لأنه معنى من المعاني ، وله حروف وألفاظ تدل عليه وضعا
الصفحه ٩٠ : ). وقوله تعالى : ( كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ ). وأما ـ كأنّ ـ فكقوله تعالى : ( كَأَنَّهُ
رُؤُسُ الشَّياطِينِ
الصفحه ١٤١ : الاعتراض الذي يؤكد به المعنى المقصود ويزداد به مزية ونبلا ، وفائدته هنا أن
التصريح بما هو المراد يثبته في
الصفحه ١٥٢ :
الثامن : عكس
الظاهر وهو أن العرب قد توسعوا في كلامهم وتجوّزوا إلى غاية فيذكرون كلاما يدل ظاهره
على
الصفحه ١٥٣ :
القسم الثامن
الحمل على المعنى
وذلك كتأنيث
المذكر ، وتذكير المؤنث ، وتصور معنى الواحد للجماعة
الصفحه ١٥٧ : المعنى المجازى
..
وقال ابن الاثير :
أتى بالإطالة والإطناب للمبالغة ، والمبالغة تنقسم إلى أقسام كثيرة