البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٣٤٥/١ الصفحه ١٠٤ :
منكرة ، والسبب
فيه أن شرعية القصاص تكون رادعة عن الاقدام على القتل غالبا. ثم لتعلم أن في هذا
الصفحه ١٠٣ : أنفى للقتل لوجوه سبعة.
الأول : أن قولهم
القتل أنفى للقتل في ظاهره متناقض ، لأنه جعل حقيقة الشي
الصفحه ١٦٤ :
هُوَ
عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً
بِالْأَمْسِ
الصفحه ٦٩ : قوم : أقسامها أربعة. الأول : أن
يكون المستعار ، والمستعار منه محسوسين. الثاني : أن يكونا معقولين
الصفحه ١٩٠ : : اعلم أن أكثر علماء هذه الصناعة قد
أدخلوا الأرداف في التمثيل ، وفي الفرق بينهما اشكال ودقة فأما التمثيل
الصفحه ١٩٧ : فهو أن يذكر شيئا يدل به على شيء لم يذكره وأصله التلويح عن عرض الشيء وهو
جانبه وبيت امرئ القيس ضربه
الصفحه ١٣٩ :
القسم السادس
الاعتراض والحشو
وهو أن يدخل في
خلال الكلام كلمة تزيد اللفظ تمكنا وتفيد معنى آخر
الصفحه ٢٧٩ :
وأما قوله تعالى :
( إِنْ هذا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ) فيحتمل أن يكون
تأكيدا لقوله : ( ما هذا
الصفحه ٣٠٩ : العظيم منه كثير ..فمن بديع ما جاء منه قوله تعالى : ( قالُوا يا
مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ
الصفحه ٢٤ :
باقية في العادة ،
( وأما ) قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ
يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ
الصفحه ٧٨ :
أَبْصارَهُمْ
) .. وقال ابن الأثير في جامعه : اعلم أن الاستعارة قد جاءت في الأسماء والصفات
والأفعال
الصفحه ٨٣ :
فإن الغرض بهذا
القول أن نبين حال زيد وأنه متصف بشهامة النفس وقوة البطش والشجاعة وغير ذلك مما
جرى
الصفحه ٢٢٢ : كان أحدهما في معنى الآخر. فمن ذلك قوله
تعالى : ( قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى
نَفْسِي
الصفحه ٢٢٧ :
الأول والتخصيص قد
يقع بقول وفعل وقياس وغير ذلك.
الثالث : أن نسخ
الشيء لا يكون الاّ بما هو مثله
الصفحه ٢٣٥ : نهار ، ولما لم يوجد فيهما ثبت أنه ليس بموجود أصلا. فكذلك تقول في الآية
فانها نفي لأصل الإذن لنفي أقسامه