البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٣٤٥/١٢١ الصفحه ٩٥ : شعاعها كانه يهم أن ينبسط حتى يفيض من جوانبها ، ثم يبدو
له فيرجع من الانبساط الذي تراه إلى الانقباض كأنه
الصفحه ١٠٥ : ء الحاسد.
والثالث : من بات في نعماء غير الحاسد والمحسود ، فيكون ذلك مدحا للذي يبيت في
نعمائه وبيانه أن كل
الصفحه ١٠٧ : ربهم وانهم مفلحون وكذلك قوله تعالى : ( إِنِّي آمَنْتُ
بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ
الصفحه ١١٣ : بِعادٍ ). وقوله تعالى : ( ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
الصفحه ١١٤ :
قال المصنف عفا
الله عنه : هذه الأجوبة المحذوفة بعضها يصلح أن يكون في باب حذف الجمل ، وبعضها
يصلح
الصفحه ١٢٠ : ملكتهم فيه ، وفي معانيه ثقة بصفاء اذهانهم
وغرضهم فيه أن يكون اللفظ وجيزا بليغا ، وله في النفوس حسن موقع
الصفحه ١٢١ : هذا مع افادته إن نظرها لا يكون إلا إلى الله تعالى
يفيد في جودة انتظام الكلام. وكذلك قوله تعالى
الصفحه ١٢٨ :
ويسمى التشابه
أيضا .. وقيل التشابه أن تكون الألفاظ غير متباينة ، ولكن متقاربة في الجزالة
والمتانة والدقة
الصفحه ١٢٩ : صرّح سبحانه وتعالى في قوله : ( وَمَا النَّصْرُ
إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ ) وقوله تعالى : ( إِنْ
الصفحه ١٣١ :
القسم الثاني
التكميل
وهو أن يأتي
المتكلم أو الشاعر بمعنى من معاني المدح ، أو غيره من فنون
الصفحه ١٣٣ :
وذكر ابن الأثير
في جامعه أن أرباب علم البيان لم يريدوا بالتقسيم القسمة العقلية كما يذهب اليه المتكلمون
الصفحه ١٤١ : :
لو أنّ الباخلين
وأنت منهم
رأوك تعلّموا
منك المطالا
فقوله ـ وأنت منهم
ـ من
الصفحه ١٤٤ : مذاهب : ذهب قوم أنه على
ثلاثة أقسام : الأول : الانتقال من الغيبة إلى الحضور ، ومن الحضور إلى الغيبة
الصفحه ١٤٨ :
( وَكَلِماتِهِ ) الآية. فإنه انما
قال : ( فَآمِنُوا بِاللهِ ) حيث قال أولا ـ إني
رسول الله اليكم
الصفحه ١٤٩ : فطركم ألا ترى إلى
قوله : ( وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ولو لا أنه قصد
ذلك لقال الذي فطرني وإليه أرجع ، وقد