البحث في الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن وعلم البيان
٣٤٥/١٦ الصفحه ٣٢٤ :
بالاحتجاج على
طريقة التقسيم ، فقال لا يخلو هذا الرجل من أن يكون كاذبا فكذبه يعود عليه ولا
يتخطاه
الصفحه ٣٨٨ : عنه : أن
السورة من القرآن جامعة لجميع ما ذكرناه ، إما منطوق به أو مشار إليه ، ولهذا قال
سبحانه وتعالى
الصفحه ٨ :
إذا قرن بالقديم ،
فمن جحد منهم إنما فعل ذلك عنادا وحسدا لإبائه أن يقدم عليه أحدا.
(
روي ) أن أبا
الصفحه ٢١ :
( إِنِّي أَحْبَبْتُ
حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي ) معناه أحببت محبوب الخير عن ذكر ربي
الصفحه ٦٥ :
امرئ القيس :
فإن تقتلونا نقتلكم
وأمّا : من يقول
إن ـ ثم ـ تستعمل في تراخي بعض الأخبار عن بعض
الصفحه ٢٢٩ :
على ما أمرتني به
أن أقوله شيئا ، ولكن المعنى أني لم أدع مما أمرتني به أن أقوله شيئا ، ولم يذكر
ما
الصفحه ٢٤٧ :
القسم الثاني والأربعون
المحتمل الضدين
وهو أن يكون
الكلام محتملا للشيء وضده. ومنه في القرآن
الصفحه ٢٥٤ :
القسم السادس والأربعون
التوهم. ويسمى الإيهام أيضا
وهو أن يجاء بكلمة
توهم أخرى. ومنه قوله تعالى
الصفحه ٢٦٢ :
القسم الموفى خمسين
ما يوهم فسادا. وليس بفساد
وهو أن يقرن
الناظم أو الناثر كلاما بما ليس يناسبه
الصفحه ٢٦٥ :
فإنّك إن تهجو
تميما وترتشي
سرابيل قيس أو
سحوق العمائم
كمهرق ما
الصفحه ٣٢٣ :
ومتطلفا فلم يتهم أباه بالجهل المطلق ولا نفسه بالعلم الفائق ، ولكن قال : إن معي
لطائف وشيئا منه ، وذلك علم
الصفحه ٣٨٧ :
يكن تعجب القوم من
وضعه يده على رأسه ، بل من تعذر ذلك عليهم ، ولما علمنا بالضرورة أن تعجب العرب
كان
الصفحه ٧٠ : الحقيقة في شيء لأنه ليس هناك شق فبهذا الطريق عرفنا أن الخرق
ليس اسما للتفرق من حيث أنه لا شق هناك كما تقدم
الصفحه ٨٥ :
كان مألوفا ، ثم
إن القلب يرتاح له والنفس تنشرح به فلسرعة وصوله الى النفس صار كالماء الذي يسوغ
في
الصفحه ١١٠ : ءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا ) تقديره لو شاء الله أن لا يقتتلوا ما اقتتلوا بحذف مفعول
المشيئة لدلالة ما بعده