البحث في فوائد الأصول
٢٥٦/١ الصفحه ٣٥٦ : النسيان عدم كونه تحت
التكليف الذي هو منشأ انتزاع الجزئية ما دام النسيان ، وأما كونه واجدا لمصلحة
الواقع
الصفحه ٣٥٤ : يشمله « حديث الرفع » ولا يمكن التشبث به لتصحيح العبادة.
وأمّا بالنسبة إلى المركب الفاقد للجزء
أو
الصفحه ٣٥٥ : مستوعبا في تمام
الوقت المضروب للمركب ، وأما في النسيان الغير المستوعب فالأمر فيه أوضح ، فإنه لا
يصدق نسيان
الصفحه ٣٤٢ :
أن يلزم النسخ أو
التصويب. أما في الشبهات الموضوعية : فواضح ، فإنه في مورد الشك في خمرية الشيء
يصح
الصفحه ٣٥٣ : نسيان فلم يصدر منه أمر وجودي قابل للرفع ، ولا يمكن أن
يكون عدم الشرب في المثال مرفوعا وجعله كالشرب ، حتى
الصفحه ٣٤١ : الأمور التسعة المذكورة في الحديث.
أما في غير « ما لا يعلمون » من
الثمانية الاخر فواضح ، فان الرفع قد
الصفحه ٣٥٠ : ، فالخبر لا يكاد يشمل الخطأ والنسيان عن تقصيره وتمكنه من حفظه. نعم : لو بلغ
حفظ تمكنه عن الوقوع في الأمور
الصفحه ٣٥٧ :
العقد بالفارسية أو
أكره عليه أو نسى العربية كان العقد باطلا بناء على اشتراط العربية في العقد ، فان
الصفحه ٨٦ : الثوب والتصرف فيه تصرفا مشروطا بالطهارة والإباحة.
وأما الآثار الزائدة المترتبة على الشيء
بوجوده
الصفحه ٣٣٦ : يمكن أن يكون الإخبار بالعفو موجبا لتجريه.
وأما العفو على الظهار فلم يثبت وإن قيل
به ، وآية الظهار لا
الصفحه ٤٤١ : طرو النسيان ، فان المعتبر هو الحالة الفعلية وفي
الحالة الفعلية لا يكون البيان واصلا فيتحقق موضوع
الصفحه ٣٤٩ : صلىاللهعليهوآله « رفع
عن أمتي الخطأ والنسيان » ـ بحسب ما يقتضيه
ظاهر اللفظ أولا ـ هو رفع نفس الخطأ والنسيان
الصفحه ٣٤٦ :
الخطأ والنسيان وما
استكرهوا عليه وما اضطروا إليه وما لا يطيقونه ، فنتيجة الرفع فيها هي تخصيص
الصفحه ٣٥٢ :
إشكال في سقوط الحكم إذا صدر الفعل عن إكراه أو اضطرار أو نسيان أو خطأ ، فان
نتيجة رفع الفعل الصادر على
الصفحه ٣٣٨ :
الاخر ـ وهي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يطيقون وما اضطروا إليه ـ
يكون المراد دفع تأثير