الصفحه ٤٦٢ :
عن ابن سنان ـ إلى
أن قال ـ : وبهذا الإسناد ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب ابن سالم ـ إلى أن قال
الصفحه ٥٤٨ : ........................................................... ٤٥٠
إشارة إلى حال
هشام بن سالم............................................... ٤٥٠
مخلد بن حمزة بن
الصفحه ٣٤ :
الأخبار عند من لا يعمل بالموثّق.
وما تضمّنه الخبر
من قوله : « أو إلى قرية له » إلى آخره. يراد به أنّ
الصفحه ٥٣ : بالثمانية فراسخ ، والحال أنّ ما دون الثمانية قد ذهب إلى التخيير
فيه لا إلى تعيّن التمام (١) ، والاحتياج إلى
الصفحه ٦٣ :
غير واجب في
المشروط ، إذ هو المفروض.
واحتمال أن يقال :
إنّ التمام مشروط بعدم السفر إلى المسافة
الصفحه ٧٤ : من الشيخ الالتفات إلى
هذا ، فليتأمّل.
وأمّا الثالث : فالأولى فيه ما قاله شيخنا أيّده الله من أنّ
الصفحه ٩٠ : إلى الضياع غير محقّقة
فيحمل الخبر على عدم المسافة ، وأنت خبير بأنّ سؤال مثل عبد الرحمن عن الضياع التي
الصفحه ٢٥٨ : ، لكن الأفضل
له التأخير إلى ما ذكر ، وغير خفيّ أنّ حمل الأخبار الدالة على أنّ أوّل الوقت
أفضل ، إذا
الصفحه ٢٨٧ :
ما بين السبحة إلى
القدمين يقال : إنّه أوّل ، وفيه أنّه خروج عن المعلوم منه ، وبالجملة فالتوجيه
الصفحه ٣٠٨ :
يذهب الظل قامة ،
ووقت العصر قامة ونصف إلى قامتين. فإطلاق أنّ الصحيح ما دلّ على القامة وحمله على
الصفحه ٣٣٩ :
الزوال إلى نصف
الليل ظرفاً لأربع صلوات إحداها المغرب امتداد الوقت إلى ذلك الحد. محلّ بحث إن
كان
الصفحه ٣٥٨ :
الصلاة ، فقال : «
ائت منزلك وانزع ثيابك وإن أردت أن تتوضّأ فتوضّأ وصلّ فإنّك في وقت إلى ربع الليل
الصفحه ٣٩٦ :
عاد ذلك إلى النصف
بَعُدَ عن اللفظ ، ولا يبعد أن تكون العبارة مجملة وتفصيلها ما في المبسوط.
وقد
الصفحه ٤٦١ : بن سنان.
والرابع : فيه عدم الطريق إلى ابن مسكان ، وإن كان في الظاهر بناه على
السابق ، كما هي عادة
الصفحه ٥٠٤ :
الصالح
عليهالسلام أسأله عن مسائل ، فكتب إليّ : « وصلّ بعد العصر
من النوافل ما شئت ، وصلّ بعد