البحث في إستقصاء الإعتبار
٣٥٩/١٦٦ الصفحه ٢٩٤ : في الخلاف بمثل ذلك ، وكذلك في الجمل ـ إلى أن قال ـ : وللشيخ في التهذيب
قولٌ آخر ، وهو أنّ آخر وقت
الصفحه ٣١٢ : : « وإنّما الرخصة » إلى آخره. محتمل لأن يكون
من مقول يقال ، ويحتمل أن يكون من الإمام عليهالسلام ، والفرق
الصفحه ٣١٤ : : « وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم ».
عنه
، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح عن أبي عبد
الصفحه ٣١٥ : ترى ابن
أبي نصر ، وعلى كلّ حال قد قدّمنا عن ابن داود أنّه نسب مدحه إلى الكشّي على ما
حكاه بعض محقّقي
الصفحه ٣٢٨ : بن محمّد بن
سماعة كما يأتي في موضعه (٤). وأشار بما يأتي إلى ما نقله في الحسن بن محمّد بن سماعة
من
الصفحه ٣٣١ :
الرضا عليهالسلام ، وبقي إلى أيّام
أبي الحسن صاحب العسكر عليهالسلام (١). وحينئذ تعيّن أنّه
الصفحه ٣٣٣ : يحمل
ذاك على هذا لو صحّ السندان.
وما اعتبره جدّي (١) قدسسره وغيره (٢) فيما أظنّ من
وصول الحمرة إلى
الصفحه ٣٣٤ : الشمس إلى انتصاف الليل ، إلاّ أنّ هذه قبل هذه »
وحينئذ يحمل هذا الخبر المبحوث عنه على آخر وقت الفضيلة
الصفحه ٣٣٦ : قبل هذه في العشاءين يحتاج تقييده بغير الناسي إلى دليل ، ورواية زرارة
الصحيحة في الفقيه الدالة على أنّ
الصفحه ٣٥١ : لا يبعد ؛ لأنّ الشيخ في الفهرست ذكر في الطريق
إلى عمر بن يزيد : محمّد بن عبد الحميد ، عن محمد بن عمر
الصفحه ٣٦٠ : لعبد الله بن سنان معدود من الصحيح ، ومتنه : «
وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم
الصفحه ٣٦١ : عليهالسلام
: الرجل يكون في الدار تمنعه (٤) حيطانها النظر إلى
حمرة المغرب ، ومعرفة مغيب الشفق ، ووقت صلاة
الصفحه ٣٧٠ : المغرب إلى ربع الليل ، فكتب : « كذلك الوقت ، غير أنّ وقت المغرب ضيّق
، وأنّ آخر وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها
الصفحه ٣٧١ : وقت لأربع صلوات
، وصحيح زرارة المتقدّم ذكره منّا عن الصدوق ، الدال على أنّ من زوال الشمس إلى
غسق الليل
الصفحه ٣٧٢ :
على تأخير المغرب
إلى المنزل ، وهو يتناول ما بعد الشفق.
وفي التهذيب روى
عن أحمد بن محمّد ، عن