وقال ابن الرومي :
|
اذا غمر الماء النخيل وجدته |
|
يزيد به يبساً وان ظن يرطب |
|
وليس عجيباً ذاك منه فانه |
|
اذا غمر الماء الحجارة تصلب |
ولقائل :
|
لو عبر البحر بأمواجه |
|
في ليلة مظلمة بارده |
|
وكفه مملوءة خردلا |
|
ما سقطت من كفه واحده |
ولقائل أيضاً :
|
ولي صديق وله لحية |
|
كبيرة ليس لها فائده |
|
كأنها بعض ليالي الشتا |
|
طويلة مظلمة بارده |
ولبعضهم :
|
ولو أنني أعطيت من دهري أنني |
|
وما كل من يعطى المنى بمسدد |
|
لعلت لأيام مضين ألا ارجعي |
|
وقلت لأيام بقين ألا ابعدي |
وكتب الصاحب «ره» الى ابى العلاء الحسين بن محمد لما تزوج بابنة ابى الحسن بن اسحاق :
|
قلبي على الجمرة يا ابا العلا |
|
فهل فتحت الموضع المقفلا |
|
وهل فضضت الكيس عن ختمه |
|
وهل كحلت الناظر الأحولا |
|
ان كان قد قلت نعم صادقاً |
|
فابعث نثاراً يملأ المنزلا |
|
وان تجيئ من حياء بلا |
|
أنفذ اليك القطن والمغزلا |
ولقائل في معناه :
|
أبا حسن قل لي وأنت المصدق |
|
هل انجاب ذاك العارض المتفالق |
