البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٩٤/٤٦ الصفحه ٢٣٦ :
عليه وسلّم خرج إلى تبوك واستخلف عليّاً » (١) وفي مسلم : «
خلّف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم علي
الصفحه ٧٦ : ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه : إنّ
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج إلى تبوك فاستخلف عليّا فقال
الصفحه ٢٨١ : : والصحيح إنه
أسلم قبل البلوغ ، وروي هذا البيت عن علي رضياللهعنه :
سبقتكم إلى
الإسلام طرّاً
الصفحه ٣٧٣ : اشتمل على تأويلٍ في عبارة العضد بصرف كلمة « الظاهر متروك » عمّا تدل عليه
جزماً ، وإرجاعها إلى « الفرض
الصفحه ١٠٤ :
في أذنيه وقال : نعم وإلاّ فاستكّتا » (١).
وبإسناده إلى جابر
قال : « غزا رسول الله صلّى الله عليه
الصفحه ٣٨٤ : المساجد ...
ولذا أعضل معنى
هذا الحديث على كبار المحققين ، ولجأوا إلى تأويله على بعض الوجوه ... لئلاً
الصفحه ١٧٦ : إليَّ من أن يكون لي ما طلعت
عليه الشمس ، لأن يكون لي ما قال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين غزا
الصفحه ٣٤٨ :
مع وجوب الألف
عليه نحن نعلم أنه لا كرّ عليه ، فكيف يجعل هذا عبارةً عمّا وراء المستثنى ،
والكلام لم
الصفحه ٥١ : ، ثم
التجأ بعضهم إلى وضع حديثٍ ليعارض به ، وآخر إلى تحريفه ، ليكون دليلاً على خلاف
ما هو نصُّ فيه
الصفحه ٢٣٤ :
هذا ، ولا وجه
ظاهر ولا سبب واضح لعزو الحديث إلى البراء بن عازب والإباء عن نسبته إلى سعد بن
أبي
الصفحه ٣٥٣ : إلى الدليل على كونه مجازاً في المنقطع ، وذلك لأنّ المتّصل هو
المتبادر إلى الفهم ، فلا يكون الإستثنا
الصفحه ٢٥٨ : أحواله ـ صلّى الله عليه
وسلّم ـ أنّ رسول الله استخلف علياً المرتضى في مخرجه إلى تلك الغزوة على أهله
الصفحه ٣٠٥ :
المحلّي :
« والمفرد المضاف
إلى معرفةٍ للعموم على الصحيح كما قاله المصنف في شرح المختصر. يعني ما لم يتحقق
الصفحه ٣٣٧ :
منه ـ إلى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فعلى من يدّعي رجوع أمير المؤمنين عليهالسلام مع أبي
الصفحه ٢٦٩ : كثيرة لا يحتاج إلى هذا كله ، فظنّ من ظنّ أن هذا غضاضة من علي ونقص منه
وخفض من منزلته ، حيث لم يأخذه معه