البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٩٤/٣١ الصفحه ٣٣٥ : ـ على أنّ انقطاع الإستخلاف المطلق
عين العزل ، والعزل إهانة بلا ريب ... ولا يجترء على عزوه إلى أمير
الصفحه ٧٢ :
خرج رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم إلى تبوك وخلّف علياً ، فقال له : يا رسول الله خرجت
وخلّفتني
الصفحه ٤١٩ :
سألت. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم لعلي : يا أبا الحسن إرفع يدك إلى السماء
فادع ربك واسأله يعطك
الصفحه ٤١٥ : أظن أنّه ليس أحد أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم منّي ـ قلت
: يا رسول الله ، أيّ الناس أحب
الصفحه ١٧٥ : رسول الله صلّى الله عليه وسلّم له : لأنْ تكون لي واحدة منهنَّ أحبّ
إليَّ من حمر النّعم. خلّفه في بعض
الصفحه ٢٤٨ : قبل موسى ، فتعيّن أن يكون في حياته عند مسيره إلى غزوة تبوك ، إنتهى.
وخلاصته : إن
الخلافة الجزئية في
الصفحه ٢٤٩ : . فقال عليهالسلام : كذبوا. ما
خلّفتك إلاّ لكرامتك عليَّ ، فارجع إلى أهلي وأهلك واخلفني فيهم بما أمرتك
الصفحه ٨٣ : عليه وسلّم إلى تبوك ، خرج علي يتبعه فبكى
وقال : يا رسول الله أتتركني مع الخوالف؟ فقال النبي صلّى الله
الصفحه ٥٣ : لشدائد العذاب الأليم. وأفضل الصّلاة والسلام
المزري على نفح الشميم ، على النبي وآله الهداة المهديّين
الصفحه ٢٥٣ : والمقال ، فإنّه صلّى الله عليه وسلّم قال
لعلي تلك المقالة حين استخلفه لمّا توجّه إلى غزوة تبوك على ما يتضح
الصفحه ٧١ :
الناس ، وبايعه على الموت ، وبعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية إلى بني
سعد بفدك في مائة رجل
الصفحه ٢٨٧ : ء والصبيان ،
وسيجيء تقريره بواضح البيان.
الرابع
: إسناد القول
باستخلافه على الأهل والعيال إلى شرح المشكاة
الصفحه ٣٥١ : ء بما يؤول إليه ، والتوصّل به
إلى تصدير أولى الزهراوين بذكر أولياء الله. وقوله : ( فَغَشِيَهُمْ ) ( مِنَ
الصفحه ٢١٨ :
الباقية من رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم ، من حيث حفاظ أسانيدها على مرّ
الدهور إلى زماننا هذا. فهي
الصفحه ١٨٧ :
الخطيب عن عمر :
إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج إلى تبوك واستخلف عليّاً ، فقال : أتخلّفني
في