البحث في درر الفوائد في شرح الفرائد
٣٠٨/٤٦ الصفحه ١٤٨ : فاختلفا فيما حكما وكلاهما اختلفا فى حديثكم قال الحكم ما حكم
به اعدلهما وافقههما واصدقهما فى الحديث
الصفحه ١٩٣ : الادلة والعمل بها لا يقطع بالخروج عن جميع تلك المحرمات الواقعية فلا بد
من اجتناب كل ما احتمل ان يكون منها
الصفحه ٢٢٦ : فان هذا احد الاقوال للاخباريين فى المسألة
على ما ذكر العلامة الوحيد المتقدم فى موضع آخر حيث قال بعد رد
الصفحه ٢٤١ :
وفرض الراوى تساوى
الخبرين فى جميع ما ذكره الامام عليهالسلام من المرجحات فخذ الحائطة لدينك واترك
الصفحه ٢٧٢ : هذا الكتاب ولكن البحث عنها اجمالا
بقدر ما يسعه الوقت وهذا المختصر لا يخلو عن الفائدة.
(فنقول قد
الصفحه ٢٧٤ :
عليهالسلام ثم بواحد بعد واحد لكيلا يكون آخرنا اعلم من اولنا.
(ومنها) ما رواه
جابر بن يزيد عن
الصفحه ٢٩٢ :
(الرابع) اباحة ما يحتمل الحرمة غير
مختصة بالعاجز عن الاستعلام بل يشمل القادر على تحصيل العلم
الصفحه ٣١٧ :
(والحاصل) انه كان ينبغى للمتوهم ان
يقيس ما نحن فيه بما ورد من الثواب على نية الخير لا على ما ورد
الصفحه ٣٣٤ :
(وبالجملة) فلا ادرى وجها للفرق بين ما
لا نص فيه وبين ما اجمل فيه النص سواء قلنا باعتبار هذا الاصل
الصفحه ٣٥٢ :
الكرامة وقال بعض
المحشين ان المراد به هو المولى البهبهانى وعلى أى حال.
(محصل ما يظهر منه) فى
الصفحه ٣٥٧ :
(واما ما دل) على ان الشك فى اتيان
الصلاة بعد وقتها لا يعتد بها فلا يشمل ما نحن فيه وان شئت تطبيق
الصفحه ٣٤ : ما آتاها) قيل
دلالتها واضحة وفيه انها غير ظاهرة فان حقيقة الايتاء الاعطاء فاما ان يراد
بالموصول المال
الصفحه ٦٦ : اراد بذلك ان المتيقن رفع المؤاخذة ورفع ما عداه يحتاج الى دليل قطعى
(وفيه) انه انما يحسن الرجوع اليه بعد
الصفحه ٧٥ : عليه والّا
فليس فى التكاليف ما يعمّ صورة النسيان لقبح تكليف الغافل.
(اقول) توضيحه ان المرفوع فى
الصفحه ٧٨ : ارتفاع امر غير مجعول ونظير ذلك ما ربما يقال فى رد من تمسك على عدم
وجوب الاعادة على من صلى فى النجاسة