بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله بارئ النّسم ، ومعلّم الإنسان ما لم يعلم ، واصلّي على نبيّ الرّحمة وآله الأطهار الأئمّة صلى الله عليهم أجمعين.
هذا ، ولمّا كان العامل العالم وذبالة مقباس بني هاشم السّيد التّقي والحبر الصّفي جناب السّيد عليّ الدّزفولي نجل المرحوم من له الفضل والرّفعة امام الجمعة قد تلمّذ علينا برهة من الزّمان ، فرأيناه ذا فكرة نقّادة وبصيرة وقّادة ، وقد أطلعني على هذه الكراريس ، فرأيت فيها نبذة من العلم النّفيس ممّا تلقاه منّا في مجلس التّدريس ، فأردت أن أخطّ بالبراع ، تعريف ما وقع في هذه الرّقاع ، فرأيت أنّ النّظر فيه عن جميع ذلك يغنيه ، وفي العيان كفاية عن البيان ، لذاك طويت عن ذلك كشحا ، وصرفت القلم عن ذلك رشحا ، وحيث أنّ والده المرحوم قد انتقل إلى دار القرار ومحلّ الأبرار ، أذنّا له بالرّجوع إلى وطنه والحلول في مسكنه كي ما يكون بمقام أبيه ، فإنّه والحمد لله قد أحرز الجمّ الكثير والفريد الخطير ، تقيّ ورع نقيّ مهذّب وعليم بالفضل مجرّب.
وقد أذنّا له بأن يتصرّف في جميع الأمور الحسبيّة الرّاجعة إلى حاكم الشّرع من قبض حقّ الإمام روحي فداه وصرفه في مواقعه ، وكذا مجهول المالك ومال اللقطة ، والنّيابة عن الغيّاب وغير ذلك.
وأوصيناه بالمواظبة على الاشتغال واقتناص صالح الأعمال ، وأن يأخذ بالحائطة ، وفي الخبر :
