البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٧٠/١ الصفحه ٥٣٤ :
ذكرها في المعالم لتصحيح الرّجوع إلى الكلّ الموهمة أنّه ذكرها لدفع توهّم
عدم صلاحيّة الاستثنا
الصفحه ٤١١ : المعاملات تكون صارفة عن ظهور النّهي عنها في الحرمة
الذّاتيّة إلى الإرشاد وإلى فسادها وعدم ترتب الأثر عليها
الصفحه ٤ : «رحمهالله» ، وبعد نيله
المدارج العالية واحرازه المراتب العلميّة السّامية أقفل راجعا إلى مدينته دزفول
الصفحه ٢٠٥ : ، ولذا
نسبوا الاقتضاء إلى الإتيان لا إلى الصّيغة ، ضرورة أن الاقتضاء بنحو الكشف
والدّلالة إنّما يتصور
الصفحه ٢٣٢ : بعدها من ترك الحرام من المبادي لم يكن وجه حينئذ لترشح
الحرمة إليها لعدم كونها اختيارية ولا إلى غيرها
الصفحه ٤٦٣ : خاصّة محتاجة إلى القرينة لكونه من
قبيل الزّائد بالنّسبة إلى الأوّل ، فتحصل ممّا ذكرنا أنّ التّفصيل بين
الصفحه ١٣٧ : كالحيوان ، وجهة خصوص يمتاز
بها عن ما عداه من الانواع فينتزع منه معنى الفصل كالنّاطق مثلا ، فيحلّله إلى
جز
الصفحه ٢٣٨ :
طرف العدم مجرد إمكان ليس بفعلي ، ولعلّ نظر هذا المتفصّي إلى أفعال العبيد
لا مطلقا.
وعلى أي حال
الصفحه ٥٤٢ : العام من أوّل الأمر إلى التّالي ، كذلك يمكن أن يكون
العام ناسخا له ، وهل يرجح النّسخ على التّخصيص في كلّ
الصفحه ١٣٤ : عدم كون ثبوت القيد ضروريا لا يقدح فيما
هو المدعى من انقلاب جهة القضية من الامكان إلى الضّرورة وذلك
الصفحه ٢٠٢ :
ظاهرهما وجوب المسارعة إلى أسباب المغفرة والاستباق إلى الخيرات ، ومن
أسباب المغفرة والخيرات
الصفحه ٢٠٨ : بالتّبعيّة أو بعدمها هناك ويقول بالإجزاء أو بعدم هنا ، مضافا إلى ما عرفت
من أن النّزاع في المقام في الاقتضا
الصفحه ٢٢٤ : اللّبن أو الدّواء الفلاني. ومن المعلوم أنّا إذا راجعنا
إلى أنفسنا لا نذعن بأن الأمرين نشئا بملاك واحد
الصفحه ٣٩٨ :
إلى الله سبحانه ، ومع الشّك في المقرّبية لا يمكن تأتّي قصد القربة (١) فلذا لا تقع صحيحة ، وإن
الصفحه ٤٨٧ :
بها الطّبيعة المبهمة المهملة فلا تفيد العموم بالنّسبة إلى جميع ما يصلح
أن تنطبق عليه ، بل إن كان