البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
٦٩/٣١ الصفحه ٤٤٧ : فلو تعدّد الشّرط فالواجب بالأوّل إيجاد لها
ولآخر إيجاد آخر لها ، وهكذا ، مع الالتزام بأنّها في الجميع
الصفحه ٤٤٨ : متعدّدة بحسب تعدّد الشّروط وإن وجدوا شرطيّة كلّ واحد في
دليل على حده ، وكذا حمل القضيّة على بيان الحدوث
الصفحه ٤٤٩ : وتعدّدها
تعدّد المسبّب لإمكان كونها حينئذ معرّفات وكواشف عن معرّف واحد يكون هو المؤثّر
والسّبب حقيقة
الصفحه ٤٥٣ :
إنكارا لظهور القضيّة فيما ذكرناه.
هذا تمام
الكلام فيما كان الجزاء قابلا للتعدّد ، وأمّا إذا لم
الصفحه ٤٩٣ : تعدّد الدّال والمدلول وعلى حدّ استعمال المشترك في أكثر من معنى
بحيث يكون بمنزلة تعدّد الأفراد وإثبات
الصفحه ٥٣١ :
على أن تكون من قيوده ومقوماته حسبما حققناه في محله لأنّ تعدّد متعلّقات
المعاني الحرفيّة وهي
الصفحه ٤١ : يلزم
تعدّدهما ذاتا ، بل يكفي تعدّدهما اعتبارا قلنا التّعدد الاعتباري في المقام موجود ، اذ المفروض أن
الصفحه ٩٨ : بجزئياتها.
وأمّا
ثانيا : فلأن
المعاني لو فرضت غير متناهيّة فلا يفي تعدد الوضع والاشتراك بتمام تلك المعاني
الصفحه ١٠٣ : يخفى ، ولأن دلالة التّثنية والجمع على التّعدد إنّما
تكون لأجل وضع هيئتهما لافادة المتعدد ، فلا يكون من
الصفحه ١٢٩ : ، مضافا إلى وضوح
بطلان تعدّد وضع هيئة المشتقات بحسب اختلاف وقوعها محكوما عليها أو محكوما بها كما
لا يخفى
الصفحه ١٣٣ : قابل للتعدّد ،
فذكرهم الحساس والمتحرك بالارادة كليهما فصلا للحيوان كاشف عن عدم إرادتهم بالفصل
معناه
الصفحه ١٥٢ : مصاديقه مختلفة بحسب الموارد وهذا الاختلاف لا يوجب
تعدّد معانيه بحسبها.
وكيف
كان لا شبهة في
استعماله في
الصفحه ١٨٢ : إسقاطه بمجرد موافقته ولو لا بقصد الامتثال ، كما هو
قضية الأمر الثّاني فإن المفروض أنه من قبيل التّعدّد
الصفحه ٢٠٠ : التّراخي إذا لم يفرض استقلال العقل
بوجوب الفور.
وكذا الحكم لو
شكّ في وجوب الفور على نحو التّعدّد المطلوبي
الصفحه ٢٠٨ : وعدمها.
وبعبارة
أخرى ، في دلالة
الصّيغة على وجوب الفعل في وقته بنحو التّعدد المطلوبي بأن يكون محصّل