البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
١٠١/٤٦ الصفحه ١٣٤ : الدّقة العقليّة إلى قضية «الإنسان إنسان» وهي ضروريّة وإلى قضية الإنسان له النّطق وهي ممكنة ،
لأن الاوصاف
الصفحه ١٣٦ : العقل
فيه إليهما كتحليل مثل مفهوم الحجر والشّجر إلى شيء له الحجريّة أو الشّجرية فإن
هذا التّركب والتّحلل
الصفحه ١٥٦ : العام الذي لو تصوره العقل بعمومه يحمل عليه الطّلب بالحمل
الذّاتي الاولي ، فإنه بلحاظ تصوره الذّهني وإن
الصفحه ١٥٩ : على موردين فيكون النّزاع
لفظيا بين الفرقتين ، إلّا أن الظّاهر أن هذا مجرد إمكان عقلي والواقع خلافه لأن
الصفحه ١٨٠ : تركيب المقيد بشيء من جزءين : ذات
المقيد كالصّلاة وتقيده بذلك الشّيء إنّما هو بالتّحليل العقلي ، إذ ليس
الصفحه ١٨٢ : ، فإنّه يوجب تكميل العبد وتقريبه إلى المولى ، فإن
كان هذا هو الوجه ، نقول : العقل مستقل بأنّه يجب على
الصفحه ١٨٤ : المكلّف بداع قربي. وبالجملة حيث أن حصول الغرض من الأمر
أضيق دائرة من متعلقه في العبادات ، فلذا يستقل العقل
الصفحه ١٨٥ :
العقل وبيانه ، وأي فائدة أعظم من هذا في صحة الأمر ، فلا يكون لغوا كما لا
يخفى.
هذا كلّه على
الصفحه ١٨٧ :
من غير فرق بينها ، ولا محذور في هذا الوجه أصلا ، فإن العقل مستقل بأنه يجب على
العبد الإطاعة أي
الصفحه ١٨٨ : ءة العقليّة عند
الشّك في اعتبار ما أمكن دخله في متعلق الأمر من الأجزاء والشّرائط كشيخنا العلامة
(أعلى الله
الصفحه ٢٠٠ : التّراخي إذا لم يفرض استقلال العقل
بوجوب الفور.
وكذا الحكم لو
شكّ في وجوب الفور على نحو التّعدّد المطلوبي
الصفحه ٢٠٢ : الطّلب
أو على الإرشاد إذ لا يبعد دعوى استقلال العقل برجحان المسارعة والاستباق إلى
الخيرات مطلقا ، خير
الصفحه ٢٠٨ : ء العقلي أي بنحو التّأثير والعلّية وإن لم يكن
مستندا إلى نفس الإتيان بالمأمور به بل إلى الصّيغة وفي
الصفحه ٢١٥ : لو كان ،
ففيه أن إثبات الإجزاء عقلي وليس من مدلول اللفظ كي يجدي فيه الإطلاق ، نعم لو دلّ
دليل على أن
الصفحه ٢٢١ :
آثاره العقليّة لا الشّرعيّة فلا يثبته الأصل إلّا على القول بالأصل
المثبت.
فإن
قلت : لم لا تتمسك