البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
١٥/١ الصفحه ١٥ : على خمسة
كيلومترات جنوب مدينة دزفول.
٤ ـ المرحوم
حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السّيد عبد الرّزاق
الصفحه ١٧ : الكتاب من آثار ذلك
الفقيد. طبع بعد وفاته.
الثّاني : المرحوم حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السّيد عبد
الصفحه ١٦ : موسى الكاظم عليهماالسلام ودفنت هناك.
كان للمرحوم
حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السّيد عبد الوهاب
الصفحه ٢٧ : المعارضة
السّنة واقعا. وإن أريد به اثباته تعيين القول هذا مسلّم ، ولكنّه في عوارض السّنة
لو اريد بها ما
الصفحه ٨٥ : النّذر خصوص الصّحيح. ولكن نقول : هذا مسلم ولا بأس به ، ولنا أن نلتزم به إذ لا مانع
عنه عقلا لأن عدم تمكن
الصفحه ٢٢٥ :
مباحة ذاتا وواقعا ، وإن اريد بالتّالي هذا المعنى أعني عدم المنع الشّرعي ، نقول
: أن هذا مسلم لكن نقول
الصفحه ٢٣٩ : مسلّم عند المتفصّي فلا بدّ له من
الالتزام لوجود الصّلاحية المذكورة ، وهي على ما عرفت مستلزمة لإمكان وقوع
الصفحه ٢٤٦ : وهو مفروغ
عنه ومسلم عند القائلين بالتّرتب أيضا ، وليس ملاك الامتناع فيه إلّا
الصفحه ٣٠٠ : فاسد لا من جهة عدم اختلافهما
فإن هذا مسلم ، بل من جهة أن مجرّد هذا غير كاف في عقد المسألتين ولا بما
الصفحه ٣٥٣ : عند تغليب جانب النّهي ، وإن اريد بها ما يعمّ سقوط الأمر
وحصول الغرض منه ، فهذا مسلّم في التّوصّليّات
الصفحه ٣٥٩ : ، فضلا عن مقدّماته ، وإلّا لزم
الدّور المحقّق ، لأنّ مقدّمية ترك أحد الضّدّين لوجود الآخر مسلّم عند
الصفحه ٣٦٠ : حال الدّخول في الدّار المغصوبة عند ضيق الوقت فإنّه مسلّم الحرمة مع أنّ
الصّلاة فيها في ضيق الوقت صحيحة
الصفحه ٤٢٧ : مخصص ، وأمّا حمل إطلاق صيغة الأمر الوارد في
مقام البيان على الوجوب النّفسي فهو مسلّم ، إلّا
الصفحه ٤٣٢ :
الشّرطية على أزيد من كون الشّرط علّة للجزاء ، وإنّما ترك الثّانية لوضوحها
وكونها مسلّمة في نظره ، بخلاف
الصفحه ٤٦٧ : عليه لأجل ظهور إطلاق الكلام
فيه لا لأجل القرينة ، نقول : أنّ هذا مسلّم ، ولكن لم يكن لخصوصها شهادة