البحث في غاية الأصول في شرح كفاية الأصول
٣٩/١٦ الصفحه ٢٢٣ : ما هو مرتكز في الأذهان ، فإن
الإنسان إذا راجع إلى نفسه عند أمره عبده بماله مقدّمة أو مقدّمات يرى أنّه
الصفحه ٢٤٢ : الوجدان بعد مراجعة الإنسان إلى
نفسه عند إيجابه فعلا على عبده أن الوجوب مفهوم بسيط وجداني وهو مرتبة شديدة
الصفحه ٤١٢ :
أجازه فهو له جائز».
وتقريب
الاستدلال : أنّ الإمام
علّل الحكم بصحّة نكاح العبد الغير المأذون فيه من
الصفحه ٤١٣ : العبد
على رضا مولاه ، فلذا نفى عنه العصيان بالنّسبة إليه تعالى وأثبته في حقّ المولى ،
فاذا أقدم عليه من
الصفحه ٤٩٨ : عنه ، لا تكرم الفسّاق
منهم ، ولم يكرم العبد من العلماء من شك في فسقه ، كما لا يخفى على من راجع إلى
الصفحه ١٢٧ : عليهالسلام بها على عدم لياقة من تصدّي وتقمص بالخلافة تعريضا على
الثلاثة مع أنه تلبس بالظّلم وعبد الصّنم مدّة
الصفحه ١٥٣ : عبده ومؤاخذته إياه وتوبيخه
العقلاء على مخالفته مطلق أمر المولى كما في قوله تعالى (ما مَنَعَكَ أَلَّا
الصفحه ١٥٦ : لاستحقاق العقاب أو الثّواب على مخالفته أو موافقته ، كما إذا صدر من
المولى إلى عبده فإنه يوجب استحقاقهما
الصفحه ١٥٧ : لتحريك العضلات نحو المطلوب ، إن كان
من أفعال نفسه أو لأمر عبده به وبعثه وتحريكه نحوه ، إن كان من أفعاله
الصفحه ١٧١ : الذّهن عند إطلاقها وتجردها عن
القرينة من أي متكلّم صدرت ، ولنا لو صدرت عن المولى استحق العبد على مخالفتها
الصفحه ١٨٣ : العبادات إنّما هو لأجل كونه محصلا للغرض من الأمر
منها حيث أن العقل مستقل بوجوب الإطاعة على العبد أي باتيانه
الصفحه ١٨٦ :
لا
يقال : لعل الوجه
في ذلك هو أنّه يجب عقلا على العبد في مقام إطاعة المولى إذا كان متعلق أمره ذا
الصفحه ١٨٩ : وجه قربي كإتيانه وإتيان الأمر
وبقصد الامتثال مثلا كان اللازم على العبد الإتيان بالمأمور على هذا الوجه
الصفحه ١٩٨ : بالمأمور به من بعض
مقدّماته كما إذا أمر المولى بإتيان الماء ليشرب أو يتوضأ فأتى به العبد ولم يشرب
أو لم
الصفحه ٢١٠ : العبد يجب عليه الإتيان
به ثانيا ، كما إذا لم يأت به أولا ، ضرورة بقاء طلب الآمر ما لم يحصل الغرض
الداعي