ولنكتف بما ذكرنا من الكلام في الاضطرار ، حيث يغني عن الكلام فيما أطالوا فيه من حكم الخروج عن الأرض المغصوبة لمن دخلها بسوء اختياره ، لأن المهم من ذلك هو إمكان التقرب بالعبادة المبنية على التصرف في المغصوب حال الخروج ، وقد ظهر حاله مما سبق. وأما نفس حكم الخروج فلا يهم الكلام فيه بعد المفروغية عن لزومه عقلا ولو لتجنب أشد المحذورين. ومنه سبحانه نستمد التوفيق ، والحمد لله رب العالمين.
٤٨٧
![الكافي في أصول الفقه [ ج ١ ] الكافي في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4380_alkafi-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
