البحث في الكافي في أصول الفقه
٣٦٩/١ الصفحه ٢٢٥ : أولا : أن الظاهر من الإخلاص لله تعالى في الدين ليس هو
التقرب بالعمل له ، فإنه إخلاص له في العمل لا في
الصفحه ٨٢ : ، بل ليس
له إلا فناء واحد.
أشكل بأن فناء
الوجه في ذي الوجه ليس حقيقيا ، بل هو راجع إلى طريقية الوجه
الصفحه ١٣٨ : .
__________________
(١) الكافي ج : ١ ص : ٣٧٦. باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى من كتاب
الحجة.
والبحار ج : ٢٣ ص : ٧٦ باب
الصفحه ٣٨٦ : .
وفيه : أن
امتناع صدور القبيح منه تعالى ليس لعجزه عنه ، كي ينافي اختياره ، بل لأن اختياره
له لا يناسب
الصفحه ٣١٥ : بينها ، ليكون جامعا مفهوميا يمكن الوضع له ، بل هو جامع انتزاعي بينها ،
نظير عنوان أحد الأمور ، وليس مرجع
الصفحه ١٧٥ : الحكم ومقوم له ، وليس زائدا عليه كالشرط ،
كما أنه ليس كالإنفاق مأخوذا في المتعلق. ورجوعها للقضية الشرطية
الصفحه ٢٤٣ : المذكور له ليس موردا للكلام في المقام ، وإنما يراد بهما مصطلح خاص
بالجمل المتضمنة لحكم خبري أو إنشائي
الصفحه ٤٠٧ : المحذور المذكور.
كما أن البناء
على الموضوع خصوص الواقع مع كون مؤدى التعبد الظاهري مباينا له وليس من
الصفحه ٢٢٦ : لازم في كثير من الواجبات فالحمل عليه يستلزم التخصيص ، مع أن
مقتضى قوله تعالى : (وَذلِكَ دِينُ
الصفحه ٣٦٠ : حال بعض أفراد العام المذكور وفي أنه واجد للأمر الذي دل
الدليل على اعتباره في الحكم أو فاقد له هو عموم
الصفحه ٣٨٨ : عليه.
وهكذا وافقه شارحها العظيم الخواجة نصير الدين الطوسي».
وهو كما ترى!
لوضوح أن مدح العقلاء وذمهم
الصفحه ٥ : وخاتم المرسلين محمد وآله الطيبين
الطاهرين. ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.
وبعد
..
فإن
الصفحه ٢٠٧ :
تفسير اللغويين للقضاء بالأداء والوفاء للدين أو بالعهد أو نحوهما.
وهو الظاهر من
قوله تعالى : (فَإِذا
الصفحه ١٣٦ :
الظالمين وسلب الثقة منهم لاتخذ عامة المسلمين طواغيتهم أئمة في الدين
يتبعونهم في الأحكام ويأخذون
الصفحه ٨ :
وشاء الله
سبحانه وتعالى بفضله ولطفه أن يوفقنا بعد جهود مضنية لإنجاز كتابنا (المحكم) الذي
هو حصيلة