البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٧٧/١ الصفحه ٣٦٨ : موافق الكتاب منهما على المخالف ، ومفاد
الثاني أنّ الخبر المخالف مطلقا ليس بحجّة ولا يشمله أدلة اعتبار
الصفحه ٣٧١ :
المخالف فيخصّص الكتاب به فالصّورة الأولى لزوم الأخذ بالخبر المخالف
والتخصيص ؛ وفي الثاني مشروط
الصفحه ٣٧٢ : أنّ (اللازم في هذه الصورة خروج الخبر المخالف عن الحجية) والدليليّة (رأسا) لمباينته للكتاب فأنّ من
الصفحه ٣٧٥ :
وقد مضى في باب ظواهر الكتاب كما أشار إليه بقوله قده (لأجل القول بتقييد اعتبار الظواهر بصورة عدم
الصفحه ٣٦٧ :
وصنف منها يدلّ
على أنّ كلّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف (١) فاضربوه على الجدار ، أو لم نقله
الصفحه ٣٦٩ : من وجه قرينة صارفة بالنسبة الى العام (أو غير ذلك) مثلا اذا ورد في الكتاب : لا تكرم الفاسق ، وورد في
الصفحه ٣٧٣ :
المباين له (بصرف احدهما عن ظاهره) كما لو كان مفاد الكتاب ، واحد الخبرين : وجوب إكرام
كلّ عالم
الصفحه ١٧٢ :
دون الآخر ، لكونه مخالفا للكتاب ، كما إذا فرض أن الكتاب دل على وجوب
اكرام العلماء ، وكذا أحد
الصفحه ٣٧٤ : الخبر المخالف أعدل من الراوي في الخبر المطابق للكتاب
، لا يجوز طرح الموافق (لأن) طرحه ملازم لطرح الكتاب
الصفحه ٣٧٦ : مستهجن (وان لم تكن) موافقة الكتاب (من باب ترجيح أحد المتعارضين) بل لبيان تمييز الحجّة وتعيينه لأنه لا بدّ
الصفحه ٣٧٧ :
القرآن ظاهرا ، والرواية نصّا يجب طرح النّص لأجل مخالفته للكتاب ، لأنّ المراد من
طرح المخالف والأخذ
الصفحه ٣٧٨ :
على موافقة الكتاب من باب أنه أول المرجحات المذكورة في المقبولة بعد حمل
صدرها على مورد الحكومة
الصفحه ١٩٩ : موافقا للكتاب أو السنة المقطوع بها ، والآخر مخالفا فإنه) أي الشأن (يجب العمل بما
وافقهما وترك ما) أي
الصفحه ٥٢ :
تقدير ثبوت الخاص بوجوب تصديق العادل يثبت النص وهو قرينة على تخصيص العام
الكتابي ، ولا ريب ان ظهور
الصفحه ١٤٠ : غير الأعدل والأفقه من الحكمين. مع أن في سياق تلك الأخبار
موافقة الكتاب والسنة ومخالفتهما) أي مخالفة