البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
١١٦/١ الصفحه ٢٥٦ :
يكره
إكرام عدول العلماء ، فأنّ اللازم من تخصيص العالم بهما بقائه) أي العام (بلا مورد) لأنّه لا
الصفحه ٢٨٢ : الترجيح ، كما إذا ورد :
أكرم العلماء) يعني : يجب إكرام العلماء (ولا تكرم
فساقهم ، ويستحب اكرام العدول
الصفحه ٢٨٤ :
الترتيب (وقد لا تنقلب النسبة ، فيحدث الترجيح في المعارضات
بنسبة واحدة ، كما لو ورد : أكرم العلما
الصفحه ٧٥ : العلماء ، ويهين بعضهم فيما إذا ورد أكرم العلماء ، وورد أيضا
أهن العلماء ، سواء كانا نصين) كالمثال المذكور
الصفحه ٢٨٣ :
الموضوعين بل يكون يحرم اكرام فساق العلماء مخصصا ليجب اكرام العلماء فيخصص
وجوب اكرام العلماء بغير
الصفحه ٢٣ : كانت النسبة بينهما عموما من وجه ، كما
إذا قال المتكلم : أكرم العلماء ، ثم قال في مجلس آخر ما حكمت أولا
الصفحه ١٩٦ : في العامين من وجه ، مثلا : إذا ورد أكرم العلماء ، وورد أيضا : لا تكرم
الفساق ، وقام الاجماع على أن
الصفحه ٢٥٨ : دلّ عليه الدليل اللبي ، وهو فساق العلماء.
(و) حينئذ(التعارض انما يلاحظ بين ما استعمل فيه لفظ كلّ من
الصفحه ٢٠١ : طائفة من أهل البصرة ، وذلك أمر واضح لمن
جاس خلال الدّيار ، وانس بطريقة العلماء الأبرار (أو أمكن حمل كل
الصفحه ٢٢٦ :
التقييد ، وأكرم العلماء دليل لفظي يشمل جميع العلماء ، فيكون مقيّدا دون
العكس ، إذ مقدّمات الحكمة
الصفحه ٤٢ : رفع اليد عن ظاهر دليل : لا تكرم العلماء مثلا ،
بالكلية اصلا وتبعا أعني الطرح والاخذ بالآخر ، وبين رفع
الصفحه ١٩٤ : كأكرم العلماء مع مفهوم
الغاية كأكرم العلماء إلى أن يفسقوا فيخصّص عموم أكرم العلماء بمفهوم الغاية لكونه
الصفحه ٢٥٥ : المتعارضين فان كانت النسبة العموم من وجه وجب
الرجوع الى المرجحات ، مثل قوله : يجب اكرام العلماء ، و : يحرم
الصفحه ٢٥٧ : لفظيين) منفصلين ، كما اذا ورد : أكرم العلماء ، وورد منفصلا : لا تكرم الكوفيين
منهم ، وورد ثالث : لا تكرم
الصفحه ٢٦١ : البعض) من الكل (كما في أكرم العلماء العدول ، أو) أكرم العلماء (إن كانوا عدولا
، أو) أكرم العلماء
(عدولهم