البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٤٠٢/١٣٦ الصفحه ٥٣ :
الاخذ بواحد منهما على سبيل القدر المتيقن ، فلازمه وجوب التعبد بظاهره.
فاذا اخذنا غير
المتيقن
الصفحه ٥٦ : السؤال على صورة) نادرة ، وهو : ما اذا كان التعارض بين النصين الذين لا
يحتمل فيهما الخلاف ، بحيث (تعذر
الصفحه ٥٩ : مسئلة بناء العام على الخاص تقديم
الخاص على العام ـ بان الترجيح والتخيير ، فرع التعارض الذي لا يأتي في
الصفحه ٦٧ :
فليسوا بمخالفين ، لاخبار العلاج ، نظرا الى انها تدل على التخيير عند عدم
المرجح ، وهاهنا المرجح
الصفحه ٦٨ : عموما من وجه ، وبين ما إذا كانت النسبة بينهما تباين كلي ،
بأولوية الجمع على الطرح في الأول ، وبأولوية
الصفحه ٧٠ : اختصاص ما ذكره بصورة وجودهما كما يدل عليه توجيه التنصيف على تقدير
تساقط البينتين.
واليه أشار
بقوله
الصفحه ٧٧ : ـ والعياذ بالله ـ على فرض تمايله وقصده ، فالحاكم من هذه
الجهة بريء عن التهمة ، وهذا أيضا من مرجحات قانون
الصفحه ٩٥ : عن فرض التكافؤ ويدخل في باب
الترجيح بموافقة الأصل.
وعليه فيتعين
العمل بالخبر الموافق للأصل فما وافق
الصفحه ١٠٦ : بأحدهما ، فاذا وردت روايتان متعارضتان في طريق
الحكم مثلا ، بان ورد خبر يدل على القضاء بمجرد النكول للمدّعي
الصفحه ١٣٤ : ، فلا وجه لتقديم احدهما على الآخر.
(هذا : وقد عرفت فيما تقدم أنا لا نقول باصالة التخيير) من باب
الصفحه ١٣٥ : التخيير هو صورة تكافؤ) أي تساوي (الخبرين ، أما
مع مزية أحدهما) أي أحد المتعارضين (على الآخر من بعض الجهات
الصفحه ١٥١ : افقهيّة ذلك المنفرد لوجود تلك العلّة فيما يعارضها
، لأن اعتبار الأفقهية على تقديره لا يختصّ بشخص دون شخص
الصفحه ١٥٥ :
قال
أبو عبد الله عليه الصلاة والسّلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف
القوم
الصفحه ١٥٦ :
عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام (وحديث عن
آخركم) مثلا عن
إمامنا العسكري صلوات الله وسلامه
الصفحه ١٥٨ : معاني
الأخبار بسنده عن داود بن فرقد ، قال سمعت أبا عبد الله عليه الصلاة والسلام :
يقول : أنتم أفقه الناس