البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٤٩/٣١ الصفحه ٩٨ : ء
الإمام عليهالسلام ، لا العمل
فيها) أي الواقعة (بالاحتياط) كما مر في مسئلة البراءة في رواية جابر عن أبي
الصفحه ١٠٧ : .
__________________
(١) في البحار كانت العبارة هكذا : كتب أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن أبي بكر
لا تقض في أمر واحد بقضائين
الصفحه ١٤٥ : أوّلا.
(و) ثانيا (لا) يناسبها (غفلة الحكمين
عن المعارض الواضح لمدرك حكمه) لأن مقام الحكومة آب عن
الصفحه ١٥٢ : فيه.
(الثاني)
من الأخبار الواردة التي تدلّ على وجوب الترجيح (ما رواه ابن
أبي جمهور الاحسائي ، في
الصفحه ١٥٣ : وجوب الترجيح (ما رواه الصدوق قده باسناده عن أبي الحسن الرضا عليه الصلاة والسّلام) ـ المروي في عيون
الصفحه ١٥٥ : بالحبر «ع» والعالم «ع» والرجل «ع»
والفقيه «ع» والشيخ «ع» (يروى عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام شي
الصفحه ١٥٩ : قلت : أن
المرفوعة ضعيفة السند باعتبار رفعها ، وانفراد ابن أبي الجمهور بنقلها بخلاف
المقبولة محكيا عن
الصفحه ١٦٠ : أصول أربعمائة.
قوله : (المرفوعة) النائب الفاعل لقوله لم يوجد ، (ولم يحكها) أي المرفوعة (الا ابن أبي
الصفحه ٢٠٥ : الدليلين) حين نقل كلام ابن أبي الجمهور الأحسائي (ما يوضح ذلك).
(نعم) أن كان الخبران من قبيل العامين من
الصفحه ٢١٥ :
ابي الجمهور و (عند الكلام في اولوية الجمع على الطرح ، والمسألة محلّ
الاشكال) لعدم الجزم
بالاطلاق
الصفحه ٢٧٢ : ) ولم يخص (الا الدراهم) كصحيحة عبد الملك بن عمرو ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : ليس على صاحب
الصفحه ٣١٣ :
من هذه الجهة أبعد عن الباطل.
(ولكنه) أي ولكن كون مخالفة احكامهم غالبا (خلاف الوجدان ، ورواية أبي
الصفحه ٣١٥ : أبي هريرة ، ونحو ذلك
(وهذا الحمل) أي حمل القضية على استنباط احكام يبتنى على مدارك باطلة
(أولى من حمل
الصفحه ٣٢٦ :
الوداع : قد كثرت عليّ الكذّابة (١) وكقول ابي عبد الله عليهالسلام : أنّا أهل بيت صادقون لا تخلو
الصفحه ٣٣٠ : عليه
__________________
(١) وهي صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : أن كنت خلف الامام فلا