البحث في جواهر العقول في شرح فرائد الأصول
٣٧٨/١٦ الصفحه ٣٨٨ :
المحكي
عن بعضهم) أي بعض
الاصوليين (عدم الخلاف فيه ، وذكروا في وجهه) أي وجه تقديم الحاظر (ما لا
الصفحه ٢٢ :
الامام
أو) لا شك للإمام
مع حفظ (المأموم (١) أو) لا شك (بعد الفراغ من العمل فإنه) أي الدليل النافي
الصفحه ٦١ : : (تعين العمل بالاظهر) جواب للفظة لو الشرطية (وصرف الظاهر الى
ما لا يخالفه) فان ظهور يرمى في رمي السهم
الصفحه ٦٥ : كمقطوعي الصدور)
فانه لو ورد أكرم العلماء ، وورد أيضا لا تكرم العلماء ، وثبتا بالتواتر كان صدور
كل منهما
الصفحه ٧٢ :
بترك الشيء وعدمه ، فمعنى : لا تشرب الخمر ، اكفف وأسكن نفسك عن شربه.
وبالجملة أن
الجمع بين
الصفحه ١٢٦ :
الخبرين ثابت ، إلا أن الشك في حجية الفعلية كما في الشهرة والاجماع المنقول ،
فالكلام في أصل حجيته ، وهنا لا
الصفحه ١٢٨ : بوجوب الظهر متعينا والأعدل بوجوب الجمعة كذلك
، لا يرجع إلى الاحتياط المخالف لكليهما ، لأن كل واحد ، يدل
الصفحه ١٨٤ :
خيرا؟ وهذا خطأ لأنّ معنى الرواية ان العمل بلا ولاية أي العبادات والطاعات
لا تفيد ، فاذا حصل شرط
الصفحه ١٨٩ : فهو حق ، وان
لم يشبههما فهو باطل) (١) (فانه) أي الشأن (لا توجيه
لهاتين القضيتين) المذكورتين (الا ما
الصفحه ٢١٣ :
لا يقال : أنّ
هذا مستلزم للتفكيك.
لانّا نقول :
أنّ هذا التفكيك لا مانع من المصير اليه ، اذ هذا
الصفحه ٢٤٣ :
المستند إلى الوضع ، يكون مثل العموم البدلي المستفاد من المطلق ، بمعونة عدم
البيان.
فعلى هذا لا
الصفحه ٣٠٤ : ) من التقية (لا يحتمل إلّا الفتوى) أعني رأي الامام عليهالسلام (والموافق للعامة يحتمل التقية فوجب
الصفحه ٣٥٥ : المزيّة الداخليّة القائمة بنفس الدّليل) كالأصدقيّة أي يكون اقوائيّته لا بسبب خارجي وما نحن
فيه كان
الصفحه ٣٥٩ : الأصل ، لا الترجيح بمرجّح لا يرجع
إلى جهة الطريقيّة والدليليّة ، والمفروض أنّ المرجح الخارجي إنّما يثبت
الصفحه ٣٧١ : الخبر المخالف فليس له تخيير.
أجاب بأنّ
الأصل مرجع لا مرجّح (لما سيجيء من أنّ موافقة أحد الخبرين