البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٢٥/١ الصفحه ٣٠١ : رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ (٢١) هُوَ الَّذِي
يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا
الصفحه ١٨٤ : ، والبحر المغلق فانفلق ، لأن سر
الحياة في العصا ، فلذلك انفجر الحجر ماء ، وسر القيومية فيها فلذلك أظهرت في
الصفحه ١٠١ : .
(وَهُوَ الَّذِي
جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
قَدْ
الصفحه ٥٦١ : الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ
بِكُمْ رَحِيماً (٦٦) وَإِذا مَسَّكُمُ
الصفحه ٤٧ : ء عليه وهو آثم ، والمحرم إذا قتل الصيد وأكله فعليه كفارة واحدة.
(أُحِلَّ لَكُمْ
صَيْدُ الْبَحْرِ
الصفحه ٧٩ : التكليف بتوحيده في المهمات ، وهو قوله تعالى : (وَإِذا مَسَّكُمُ
الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ
الصفحه ٨٢ : مَفاتِحُ
الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما
تَسْقُطُ مِنْ
الصفحه ٨٣ : الغيب فلا يعلم باطن الإنسان أبدا. (وَيَعْلَمُ ما فِي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ
الصفحه ٨٥ : (٦٢)
قُلْ
مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً
وَخُفْيَةً
الصفحه ٩٢ : وفطر السموات والأرض هو
قوله ففتقناهما ، فصل السموات بعضها عن بعض ، وهو بحر واسع ما يسعه كتاب ، ففتقهما
الصفحه ١٥٥ : فيه
تعالى : (وَإِذا مَسَّكُمُ
الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ).
(لَقَدْ
الصفحه ١٦٤ : إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ
لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا
الصفحه ١٧٨ : وزمهرير ، ويبقى أهلها
متنعمين فيها بحرها وزمهريرها ، فمآل
الصفحه ١٨٩ : الأسباب وبحرها ، فمن عمل كذا وهو السبب ، فجزاؤه كذا ،
فلا تطمع فيما لا مطمع فيه ، ولكن سل الله رشة من ذلك
الصفحه ٣١٥ : تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٨٩) وَجاوَزْنا بِبَنِي
إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ