البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٦/١ الصفحه ٣٢٢ : ]
في ظلّ ملك ثابت الأوتاد
وقال جران
العود (٣) : [من البسيط]
والملك لا
يبنى إلا على عمد
الصفحه ٢٩٨ : ء الوافر]
لمن زحلوقة
زلّ
بها العينان
تنهلّ؟
ه ل :
قوله تعالى : (هَلْ
الصفحه ٣٠٣ : الرقيب الحافظ. وقد زلّ المبرّد فجعله تصغير مؤمن ؛
فإنّ الأصل مؤيمن فأبدل الهمزة هاء كهرقت ونحوه (٥). وهذا
الصفحه ٢٧١ : رجلا قد سار على جمل قد نوّقه» (٣) أي راضه وذلّله. و «استنوق الجمل» (٤) أي ذلّ ذلّ الناقة. قال الشاعر
الصفحه ٣٩٥ : . قوله تعالى : (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ
الذُّلِ)(٧) أي ناصر من الذلّ ، ولا مانع له لاعتزازه. وقيل
الصفحه ٣٢٧ :
عمره وضحا ظلّه» (١) يريد بهذه الألفاظ أنه مات. وأنشد لقيس بن الخطيم
الأنصاريّ (٢) : [من الطويل
الصفحه ٣٨ : ، يصفها بكثرة الأغصان والورق المتضمّن للظلّ
، والظلّ أحبّ شيء للعرب.
والألفّ : الذي
يتدانى فخذاه من سمنه
الصفحه ١٩٤ : : هو إزالة شيء بشيء ؛ يقال : نسخت الشمس الظلّ ،
والظلّ الشمس ، والشيب الشباب. وقال الراغب (٧) : فتارة
الصفحه ١٣٩ : لحييها (٦) تحت قصره والآخر على أعلى شرفاته. والمهانة : الذلة
والقلة.
قوله : (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ
الصفحه ٢٧٦ : لَكُمْ ما
سَأَلْتُمْ) تعظيم وتشريف. ألا ترى إلى قوله : (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
الصفحه ٢٧٧ : تهبطنا إلى حال سفال. وقال
الفراء : الهبط : الذّلّ. وأنشد للبيد (٢) : [من المنسرح]
إن يغبطوا
الصفحه ٢٩٤ : يهطع إهطاعا ، فهو مهطع ، أي
سريع الإجابة لداعي ربّ العالمين. وقال ثعلب : المهطع الذي ينظر في ذلّ وخشوع
الصفحه ٣٢ : المواضع التي يلعن فيها من يفعل
ذلك كقارعة الطريق والظلّ ومتحدّث الناس ، فهي جمع ملعن وهو موضع اللعن
الصفحه ٨٩ : ويطيل لهم. قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ
الظِّلَ)(٢) أي بسطه ، قوله : (فَلْيَمْدُدْ لَهُ
الصفحه ٢٩٧ : . ودارته التي حوله يقال لها الهالة ، وضوؤه يقال له الفخت وظلّه السّمر.
ولذلك سمّي المتحدّثون في ضوئه سمّارا