البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١١١/١ الصفحه ٣٠٩ : ]
هواي مع
الركب اليمانين مصعد
حبيب وجثماني
بمكّة موثق
وقيل : الهوى
ميل النّفس
الصفحه ٢٤ : : (آتَيْناهُ رَحْمَةً
مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً)(٢) لما كان العلم أشرف الأشياء أتى معه
الصفحه ١٤ : .
قوله تعالى : (فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً)(٥) أي بعيدا عظيما قعره. وفي الحديث : «من ركب البحر
الصفحه ١٤٧ : زيدت فتارة يبطل معها عمل عامل إنّ وأخواتها إلا ليت
نحو : (إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ
واحِدٌ)(١٠) عند الجمهور
الصفحه ٣٢١ :
وجمعه وبل نحو : راكب وركب ، وصاحب وصحب. وقد جمع جمع العقلاء للنفع الحاصل
به المشبه لنفع العقلا
الصفحه ٩ : كادوا يكونون
عليه جماعة متكاثفة قد ركب بعضها بعضا كما في اللّبد (٥) وذلك لشدّة تزاحمهم حرصا على استماع
الصفحه ٤٥ : : الذين ينزلون بأوامر
الله ونواهيه ، وقيل : هم العلماء ، وكلّ ذلك جائز. وفي الحديث : «نهى عن تلقّي
الركبان
الصفحه ١٢٤ : ء الخلق كما أنّ الملح على الركبة يتبدّد من أدنى شيء.
والملح ـ أيضا
ـ الرضاع ، ومنه قوله عليه الصلاة
الصفحه ١٧٧ : ح : قاله المبرد.
(٣) النهاية : ٥ / ٣٢ ، اللسان ـ مادة نخر. وتمام الحديث : «ركب بغلة شمط
وجهها هرما ، فقيل
الصفحه ٢٢٨ : عليها الإنسان كالجلسة والرّكبة. قوله تعالى : (وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ)(٥). وقوله : (أُولِي
الصفحه ٣٨٩ : : تفسير بمطلق الدخول. قال : قوله : (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ) تنبيه على ما ركّب الله تعالى عليه
الصفحه ٤١٢ : الأنباريّ : الينع
جمع يانع وهو المدرك البالغ ؛ كأنّه جعله مثل صاحب وصحب ، وراكب وركب. قال الفراء
: أينع أكثر
الصفحه ١١٧ :
وقوله : (وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ)(١) كقوله : (بِماءٍ مَعِينٍ) في احتمال الاشتقاقين المتقدمين
الصفحه ١١٥ :
ذلك بموضع هو أليق به ، وحيث جاء (وَاللهُ مَعَ
الصَّابِرِينَ)(١) ونحو فالمراد الصحبة بالمعونة
الصفحه ١١٤ : » (١) أي كونوا أشدّ صبرا من المعز ، وهو الشّدّة.
م ع :
قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ