مبادئ الأديان القديمة ، والوقوف على مبانيها. فكانت تآليفه في هكذا مجالات ذوات إسناد متين وأساس ركين.
وتفسيره هذا هادف إلى بيان حقائق كلامه تعالى وإبداء رسالة القرآن ، في أسلوب سهل متين ، يجمع بين الإيجاز والإيفاء ، والإحاطة بأطراف الكلام ، بما لا يدع لشبه المعاندين مجالا ، ولا لتشكيك المخالفين مسربا. هذا إلى جنب أدبه البارع ومعرفته بمباني الفقه والفلسفة والكلام والتاريخ ، ولا سيّما تاريخ الأديان وأعراف الأمم الماضية ، والتي حلّ بها كثيرا من مشاكل أهل التفسير. ومن ثمّ كان منهجه في التفسير ذا طابع أدبي كلامي بارع ، فرحمة الله عليه من مجاهد مناضل في سبيل الإسلام.
٤٣٩
![التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب [ ج ٢ ] التفسير والمفسّرون في ثوبه القشيب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4068_altafsir-walmufassirun-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
