البحث في بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
١٩٥/١ الصفحه ٥٥٦ : قرأهما (٣) فى صلاة الغداة ، وقال لى : اقرأهما كلّما قمت ونمت.
__________________
(١) هى سور الجن
الصفحه ٤١٣ : قبوله ، وكيفيّة تخليق الأرض
والسّماء ، والإشارة إلى إهلاك عاد وثمود ، وشهادة الجوارح على العاصين فى
الصفحه ٤٨٤ : وتسع وخمسون. فواصل
آياتها على الألف. سمّيت سورة الجنّ ، لاشتمالها على الجنّ فى قوله : (يَعُوذُونَ
الصفحه ٧٤ : العرش ، والكرسىّ ، وحال الحملة
والخزنة ، وكيفيّة (٢) اللّوح والقلم ، ووصف السّدرة ، وطوبى ، وسير الكواكب
الصفحه ٢٢١ : ) وفى الفرقان تقدّمه قوله : (أَلَمْ (٢) تَرَ إِلى رَبِّكَ
كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) وعدّ نعما جمّة فى
الصفحه ١١٢ :
(٢) اجْتَمَعَتِ
الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا) الآية ، وفى سورة القمر (نَحْنُ (٣) جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
الصفحه ٣٢٦ : ، وعليه
موكّلون يضربونه بمقامع من حديد ، كيف يجد سرورا ومتنفّسا من تلك الكرب التى عليه
وليس فى السّجدة من
الصفحه ٣٣٠ : (١) (فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ)
(٢) م آية (٣) السّيف ن (ادْفَعْ بِالَّتِي
هِيَ أَحْسَنُ)
(٤) م آية السّيف
الصفحه ١٤٠ : التى هى مثل القرآن لتعلموا (٢) وفاقهما (٣).
قوله (فَسَجَدُوا (٤) إِلَّا إِبْلِيسَ
أَبى وَاسْتَكْبَرَ
الصفحه ١٢٦ :
الجنّ ، النبأ ، والنّازعات ، الانفطار ، التطفيف ، الانشقاق ، البروج ،
والفجر ، البلد ، والشمس
الصفحه ٣٧ : مرسومة. وفى كشف الظنون أن علم الطلسمات يبحث عن كيفية
تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية
الصفحه ٢٥٦ : لطلب الميرة ، وعهد يعقوب مع أولاده ، ووصيّتهم
فى كيفيّة الدّخول إلى مصر ، وقاعدة تعريف يوسف نفسه
الصفحه ٦١ : . فيقولان : بم
كسينا هذا؟ فيقال لهما : بأخذ ولد كما القرآن. ثم يقال له : اقرأ واصعد فى درج
الجنّة وغرفها
الصفحه ١٢٥ : ، والمناسب : ثلاث
(٩) هى سورة التحريم
(١٠) فى البرهان ٢ / ٣٣ تأخير هذه السورة عن (سورة الجن) وهو المناسب
الصفحه ١٥١ : أَنْشَأَ
جَنَّاتٍ) الآية وفيها ذكر الحبوب والثمار وأتبعها بذكر الحيوان
من الضأن والمعز والإبل والبقر وبها