ظَنُّكُمْ) الآيات (١) ، والخطاب للأوثان تقريعا لمن زعم أنّها تأكل وتشرب ، وفى الذاريات متّصل بمضمر تقديره : فقرّبه إليهم ، فلم يأكلوا فلمّا رآهم لا يأكلون ، (قالَ (٢) أَلا تَأْكُلُونَ) والخطاب للملائكة. فجاء فى كلّ موضع بما يلائمه.
فضل السّورة
فيه أحاديث غير مقبولة. منها حديث أبىّ : من قرأ (٣) (والصافات) أعطى من الأجر عشر حسنات ، بعدد كلّ جنّى ، وشيطان ، وتباعدت منه مردة الشّياطين ، وبرئ من الشّرك ، وشهد له حافظاه يوم القيامة أنه كان مؤمنا بالمرسلين ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأ (والصّافّات) لا يصيبه يوم القيامة جوع ، ولا عطش ، ولا يفزع إذا فزع النّاس ، وله بكلّ آية قرأها ثواب الضّارب بسيفين فى سبيل الله.
__________________
(١) الآيات ٨٧ ـ ٩١
(٢) سقط ما بين القوسين فى ا
(٣) أورد البيضاوى الحديث ، وذكر الشهاب فى كتابته عليه أنه من حديث أبى الموضوع
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
