المتشابهات :
قوله : (إِنْ (١) يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ) ، وبعده : (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ) ليس بتكرار ؛ لأنّ الأوّل متّصل بعبادتهم اللّات والعزّى [ومناة](٢) والثّانى بعبادتهم الملائكة ، ثمّ ذمّ الظّن ، فقال : (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً).
قوله : (ما أَنْزَلَ اللهُ (٣) بِها مِنْ سُلْطانٍ) فى جميع القرآن بالألف (٤) ، إلّا فى الأعراف.
فضل السّورة
فيه حديث ضعيف عن أبىّ : من قرأ (والنجم) أعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق. بمحمد صلىاللهعليهوسلم وجحد به ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها أعطاه الله بكلّ آية قرأها نورا وله بكلّ حرف ثلاثمائة حسنة ، ورفع له ثلاثمائة درجة.
__________________
(١) الآية ٢٣.
(٢) زيادة من الكرمانى.
(٣) الآية ٢٣.
(٤) أى (أنزل) أما فى الأعراف ففيها (نزل) وذلك فى الآية ٧١.
٤٤٤
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
