قوله : (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها) تأكيد أيضا. وقيل : الأوّل قبل الدّخول ، والثانى بعد الدّخول. ولهذا قال بعده : (عَيْنَ الْيَقِينِ) أى عيانا ، لستم عنها بغائبين. وقيل : الأوّل من رؤية العين ، والثانى من رؤية القلب.
فضل السورة
فيه أحاديث ساقطة : من قرأها لم يحاسبه الله بالنّعم التى أنعم عليه فى الدّنيا ، وأعطى من الأجر كأنّما قرأ ألف آية ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها فكأنّما ذبح ألف بدنة فيما بين الرّكن والمقام ، وله بكلّ آية وحرف درجة فى الجنّة ، وكتب عند الله من الخاشعين ، وله بكلّ آية قرأها ثواب المرابطين.
٥٤١
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
