رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) ذكر فى هذه السّورة هذه الخلال جملة ؛ لأنها أوّل ما ذكرت ، ثمّ فصّلت.
فضل السّورة
عن ابن عمر أنّه قال : نزلت هذه السّورة على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهو على راحلته ، فلم يستطع أن تحمله ، حتى نزل عنها. ويروى بسند (١) ضعيف : من قرأ هذه السّورة أعطى من الأجر بعدد كلّ يهودىّ ونصرانىّ فى دار الدّنيا عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات. وفى رواية : من قرأ هذه السّورة أعطى بكل يهودىّ ونصرانىّ على وجه الأرض ذرّات ، بكلّ ذرّة منها حسنة ، ودرجات (٢) كلّ درجة منها أوسع من المشرق إلى المغرب سبعمائة ألف ألف ؛ ضعيف (٣). ويروى أنّه قال : يا علىّ من قرأ سورة المائدة شفع له عيسى ، وله من الأجر مثل أجور حواريّى عيسى ، ويكتب له بكلّ آية قرأها مثل ثواب عمّار بيت المقدس.
__________________
(١) قال الشهاب فى حاشيته على البيضاوى ٣ / ٣٠٧ : انه «موضوع كما ذكره ابن الجوزى من حديث أبى رضى الله عنه المشهور»
(٢) أ ، ب : «درجة» والمناسب ما أثبت
(٣) كذا فى أ ، ب ، وقد يكون «ضعف»
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
