قوله : (أَوْلى لَكَ (١) فَأَوْلى) كرّرها مرّتين ، بل كرّرها أربع مرّات ؛ فإنّ قوله : (أَوْلى لَكَ) تمام فى الذمّ ؛ بدليل قوله : (فَأَوْلى لَهُمْ) ؛ فإنّ جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنّه للتّهديد. وإنّما كرّرها لأنّ المعنى : أولى لك الموت ، فأولى لك العذاب فى القبر ثم أولى لك أهوال القيامة ، فأولى لك عذاب النّار ، نعوذ بالله منها.
فضل السّورة
عن أبىّ : من قرأها شهدت أنا وجبرئيل يوم القيامة أنّه كان مؤمنا بيوم القيامة ، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها أعطاه الله ثواب أمّتى ذكرا وأنثى ، وكتب الله له بكلّ آية قرأها ثمانين حسنة.
__________________
(١) الآية ٣٤.
٤٩٢
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
