قوله : (نَمُوتُ (١) وَنَحْيا) سبق. وقيل : فيه تقديم وتأخير ، أى نحيا ونموت. وقيل : يحيا بعض ، ويموت بعض. وقيل : هذا كلام من يقول بالتناسخ (٢).
قوله : (وَلِتُجْزى (٣) كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ) بالباء موافقة لقوله : (لِيَجْزِيَ (٤) قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ).
قوله : (سَيِّئاتُ (٥) ما عَمِلُوا) لتقدّم (كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) و (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) قوله : (ذلِكَ (٦) هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) تعظيما لإدخال الله المؤمنين فى رحمته.
فضل السّورة
فيه حديث ضعيف : من قرأ سورة الجاثية كان له بكلّ حرف عشر حسنات ، ومحو عشر سيئات ، ورفع عشر درجات.
__________________
(١) الآية ٢٤.
(٢) هو عقيدة تقوم على القول بانتقال الأرواح وأن لا بعث.
(٣) الآية ٢٢.
(٤) الآية ١٤.
(٥) الآية ٣٣.
(٦) الآية ٣٠.
٤٢٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
