١٠٥ ـ بصيرة فى ألم تر كيف ..
السّورة مكّية آياتها خمس إجماعا. وكلماتها ثلاث وعشرون. وحروفها ثلاث وتسعون.
فواصل آياتها على اللّام. سمّيت سورة الفيل ؛ لقوله : (بِأَصْحابِ الْفِيلِ).
معظم مقصود السّورة : بيان جزاء الأجانب ، ومكرهم ، وردّ كيدهم فى نحرهم ، وتسليط أنواع العقوبة على العصاة والمجرمين ، وسوء عاقبتهم بعد حين فى قوله : (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ).
السّورة محكمة.
متشابهات :
قوله : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ) أتى فى مواضع وهذا آخرها. ومفعولاه محذوفان و (كَيْفَ) مفعول (فَعَلَ) لا يعمل فيه ما قبله ؛ لأنه استفهام ، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
فضل السّورة
فيه عن أبىّ : من قرأ سورة الفيل عافاه الله أيّام حياته فى الدّنيا من القذف والمسخ ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها فكأنّما تصدّق بوزنه ذهبا ، وله بكلّ آية قرأها شربة يشربها إذا خرج من قبره ، وأعطاه الله ثواب الصدّيقين.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ١ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3835_basaer-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
