البحث في بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
٣٤٥/١٦ الصفحه ٢٥٧ :
عبرة للعالمين فى قوله : (لَقَدْ كانَ فِي
قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ)
إلى آخر
الصفحه ٢٥٨ : صاحِبَيِ (٥) السِّجْنِ) فى موضعين : الأوّل ذكره يوسف حين عدل عن جوابهما (٦) إلى دعائهما (٧) إلى الإيمان
الصفحه ١٧ :
يتجدّد له شوق وعزم إلى بيت ربّ العالمين ، وزيارة سيد المرسلين ، وقد ثبت فى
الحديث النبوىّ ذلك. وأقلّ
الصفحه ٣٣ : ء الشّهماء (١) عند حقيقة كمال كبريائه وهم متحيّرون. أبدى شوارق (٢) مصنوعاته فى عنان الظلمة (٣) ، فبها إلى
الصفحه ٥٤ : عليه ؛ فحامل المسك لا
تخفى روائحه : معظّم عند النفوس الخيّرة ، محبّب الى العقلاء ، وجيه عند ذوى
الصفحه ٦٠ : كلام الله. فمن عاداهم فقد عادى الله. ومن والاهم فقد والى الله. يقول
الله عزوجل : يا حملة كتاب الله
الصفحه ٦٦ :
ومنها أنّ
المخرقة يمكن نقضها بأضدادها ، ولا سبيل للنّقض إلى المعجزة.
وأمّا الفرق
بين المعجزة
الصفحه ١٠٠ : سورة (مدنية ، والآية
المدنية التى فى سورة) مكية ؛ والتى حملت من مكّة إلى المدينة ، والتى حملت من
الصفحه ١٠٤ : مدنيّة. ، سوى آيتين من
آخرها (لَقَدْ (٨) جاءَكُمْ رَسُولٌ) إلى آخر السّورة. وسورة الرّعد مدنيّة ؛ غير
الصفحه ١٤٠ : إلى آخره ، وغيرها من السور لو دخلها (من) لكان التحدى
واقعا على بعض السور دون بعض. والهاء فى (مِثْلِهِ
الصفحه ١٤٤ : (وَاشْرَبُوا) فلم يبالغ فيه.
قوله (وَيَقْتُلُونَ (٣) النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ الْحَقِّ) فى هذه السّورة ؛ وفى آل
الصفحه ١٦٠ :
المنافقين ، (وتقرير (١) قصّة الشهداء ، وتفصيل (٢) غزوة بدر (٣) الصغرى ، ثم رجع إلى ذكر المنافقين
الصفحه ١٦٢ : (فَأَنْفُخُ (٦) فِيهِ)
وفى المائدة (فِيها)(٧)
قيل : الضمير
فى هذه يعود إلى الطير ، وقيل إلى الطين ، وقيل إلى
الصفحه ١٦٣ : أن يكون من قبل
البشر أضافه إلى نفسه ، وهو الخلق الّذى معناه التقدير ، والنفخ الذى هو إخراج
الريح من
الصفحه ٢١٩ :
قوله : (آمَنْتُمْ
بِهِ) ((١) : آمَنْتُمْ) (لَهُ)(٢)
لأنّ هنا يعود
إلى ربّ العالمين وهو المؤمن (به