البحث في نفحات القرآن
١٢٩/١ الصفحه ٥٤ : وزن (عُلوّ) بمعنى الجلوس على الركب والسبب في اتخاذ
هذه الجلسة من قبل أهل المحشر يعود إمّا لشدّة الخوف
الصفحه ٦١ : الأعمال ، فيؤتى الأشرار والأشقياء
كتابهم بشمائلهم أمّا الصالحون والأخيار فيؤتون كتابهم بأيمانهم ، وهذه
الصفحه ٦٣ : الشمال الذين يؤتون كتبهم إمّا باليمين أو بالشمال ، وبهذا فإنّ
تفسير الآية بمجموعة تكون (سعيدة مسرورة
الصفحه ٧٩ : .
ومن الممكن أن
يكون سبب هذا التعبير هو أنّ احتمال الحضور والتلاقي يكون أكثر في الفواصل
المكانية ، أمّا
الصفحه ١٧٢ : أهلها وأشربتهم.
والجدير بالذكر
أنّ ماء هذه الدنيا يتغير لونه وطعمه بمرور الزمان ، أمّا مياه أنهار
الصفحه ١٩٤ : جميع اللذات ، أمّا لذّة «الأعين» ولِما لها من
أهميّة استثنائية فقد وردت على شكل (ذكر الخاص بعد العام
الصفحه ٢٤٢ : من الدين ، وأمّا كونهما
مخلوقتان الآن فقد ذهب إليه جمهور المسلمين إلّاشرذمة من المعتزلة والآيات
الصفحه ١٧ : على هذا المعنى بشكل
واضح ، أمّا فيما يتعلق بالآية الثالثة فقيل في تفسيرها إنّها كانت ناظرة إلى
علامات
الصفحه ٤٠ : أيّة حال ،
فإنّ التعبير أعلاه إمّا أنّه يشير إلى نفخة الصور الاولى أو أنّ النفخة الاولى
جزء منها
الصفحه ٥٣ :
جميعاً (الإمام المبين) يكتب بيد القدرة الإلهيّة ، أي بصورة مباشرة ، أمّا
كتاب أعمال كل إنسان الذي عرض في
الصفحه ٦٠ : ، أمّا الأعمال السيئة
وكما ذكر في الرواية السالفة فانّهم يمهلون صاحبها سبع ساعات لعله يتوب.
وقيل
الصفحه ٦٤ : القرآنية التي جاءت فيها هاتان الكلمتان بنظر
الاعتبار يكون التفسير أعلاه مناسباً لهذا المعنى.
أمّا الآية
الصفحه ٨٦ : ، فأعماله ترجع إليه فتكون سبباً إمّا في شقائه ومعاناته
وإمّا في سعادته وسروره ، وهذا دليل واضح على مسألة
الصفحه ٨ : بالمعاد ، أمّا هذا المجلد فيتناول
جزئيات وخصوصيات المعاد وفق المنظور القرآني ، وبتعبير آخر لو أننا شبَّهنا
الصفحه ١٤ : أمّا المؤمن فيصيبه منه شبه
الزكام وأمّا الكافر فيكون بمنزلة السكران يخرج الدخان من فمه ومنخره وعينيه