البحث في نفحات القرآن
٢٥٩/١٦٦ الصفحه ١٠٢ : بعض هذه الأعضاء يشهد على جميع أعمال الإنسان كشهادة الزمان وليس على
أعمال ذلك العضو فقط ، وهذا لا
الصفحه ١٠٣ : بشكل من الأشكال جميع الأفعال ولا تختص بعضو معين لا كما قال بعض
المفسرين إنّ هذه إشارة إلى «الفرج» فقط
الصفحه ١٠٤ : بالبوادي فارفع صوتك بالاذان فانّي سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : لا يسمعه جنّ ولا انس
ولا حجر ولا
الصفحه ١٠٥ : لا يوجد ميزان واحد للأعمال بل هناك عدّة موازين ، قيل : من الممكن
أن يكون لكل إنسان ، أو امة أو عمل
الصفحه ١١٦ : مشاهدته لعظمة الميزان وذلك لأنّه رأى عظمة مقام
العدل ، ومقامات محمّد وآله عليهمالسلام بحيث وجد أعماله لا
الصفحه ١١٩ : فيناله من الغبن والأسف
على فواتها حيث كان متمكناً من أن يملأها حسنات ما لا يوصف ومن هذا قوله (ذلك يوم
الصفحه ١٢٠ : ؟ لا والله خافوا الاستقصاء والمداقة» (٢).
وفي حديث آخر
عن الإمام الباقر عليهالسلام قال : «إنّما يداق
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآله : «إنّ الله عزوجل
يحاسب كل خلق إلّامن أشرك بالله عزوجل فإنّه لا يحاسب ويؤمر به إلى النّار
الصفحه ١٢٣ : .
فالمذنبون
والمجرمون والفاسقون والظالمون لا يمكنهم اجتياز وعبور هذه القنطرة وسوف تزل
أقدامهم عنها ويقعون في
الصفحه ١٢٤ : الجنّة.
وخلاصة الحديث
، يقول صاحب الميزان : «والحق أنّ الورود لا يدل على أزيد من الحضور والاشراف عن
قصد
الصفحه ١٢٧ : السيئة جعلهم عمياً لا يبصرون وبهذا فهم ليسوا بقادرين على تمييز
ومشاهدة طريق النجاة
الصفحه ١٣٩ : الوحيد الذي لا يقبل الرجوع والفسخ هو ما ينتقل عن طريق الارث
وكذلك الجنّة فإنّ الله سبحانه وتعالى يورثها
الصفحه ١٤٠ :
الإلهيّة في الجنّة من العظمة بحيث تعتبر أعمال المتقين لا شي قبالها ،
فكأنّ الجنّة تعطى لهم مجاناً
الصفحه ١٤٣ : * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ
الْمَأْوَى). (النازعات / ٤٠ ـ ٤١)
ممّا لا شك فيه
أنّ هناك علاقة متبادلة بين
الصفحه ١٤٧ : درجة أصلاً).
يمكن القول في
جواب قصير إنّ المراد بيان أنّ النسبة بينهما هي نسبة الأفضل إلى من لا فضل