البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٣٠/١٦ الصفحه ٤٦٠ :
وعند ذلك : فلا
يمكن أن تكون الحياة مستقلة بالتصحيح دون هذه الأمور ويلزم من ذلك تركب العلة ،
وأن
الصفحه ١٧ : ؛ ممتنع قطعا ؛ بخلاف الأجناس العرضية الداخلة تحت المشروط
بالحياة ، وغير المشروط بها ؛ على ما تقدم ؛ إذ لا
الصفحه ٣١ : مما
ذكروه فى الحياة ، والعالمية ؛ طرد ذلك فيما سواه الا بدليل ؛ ولا دليل.
ثم يلزم عليه
الجوهر الفرد
الصفحه ٣٥ : بالحياة ،
والعلم ، والقدرة ، وغير ذلك من الأعراض.
فإن
قيل : ما ذكرتموه وإن
دل على امتناع تركيب الجوهر من
الصفحه ٤٨ :
، دون الحياة ، ولزوم علم من حلت به الآفات عند امتناع الافات المانعة من العلم ؛
فما هو العذر فى صور
الصفحه ٧٥ : الإفراد : كالأكوان ، والألوان ، والطعوم
، والروائح ، والحياة ، والعلوم ، والقدر. وغير ذلك من الأعراض. ما
الصفحه ١١٢ : من شأنه أن يفعل أفعال الحياة.
وهذا رسم النفس على وجه تشترك فيه النفس
الفلكية والنباتية والحيوانية
الصفحه ٢٨٢ : بين الموت ، والعلم لا لذاتيهما ؛ بل لفوات شرط العلم
بالموت ؛ وهو الحياة كما قاله المعتزلة ، وبعض
الصفحه ٢٩٦ : فى الوجود : إما عادة : كملازمة الحرارة بالنار. أو
اشتراطا : كملازمة الحياة للعلم ، ونحوه
الصفحه ٣١٥ : فى حال بقائه ينتقض بالعلة ، والمعلول : كالعلم مع
العالمية ، وبالشرط مع المشروط ؛ كالحياة مع العلم
الصفحه ٤٣٦ :
من الصفات. وسواء كان من شرط قيامها بمحلها الحياة ، أم لا؟
فإنا نعلم أنها لا
توجب كون المحل عالما
الصفحه ٤٤٥ : .
وأما الحياة : فلا
نسلم كونها علة للتصحيح بما ذكروه ؛ بل شرط لوجود المصحح وفرق بين الأمرين
الصفحه ٤٤٦ : أجناس : ككونه حيّا ، وعالما ؛ فالعلة / متعددة ؛ لما تحقق.
وإن كانت من جنس
واحد (١١) / / ككونه عالما
الصفحه ٤٥٤ : ؛ فهو معلل.
وسواء كان ذلك
واجبا للذات : غير مفارق لها : ككون الرب تعالى ـ عالما ، وقادرا ، وحيا.
أو
الصفحه ٤٥٧ : لحكمين على ما تقرر
والشرط الواحد قد
يكون شرطا لأمور : كالحياة : فإنها شرط للعلم ، والقدرة ، والإرادة